بعد الزكاة .
ويأتي في أحاديث الباب التالي وما يتلوه ما يناسب ذلك فلا حظ .
وفى رواية سماعة ( 8 ) من باب جواز صرف الزكاة في الحج من أبواب
المستحقين للزكاة قوله ( ع ) ان الله عز وجل فرض للفقراء في أموال الأغنياء فريضة
لا يحمدون ( الا - خ ) بأدائها هي الزكاة .
وفى رواية الوليد بن صبيح ( 2 ) من باب وجوب وضع الزكاة في موضعها
قوله قال لي شهاب بن عبد ربه أقرء أبا عبد الله عنى السلام واعلمه انه يصيبني فزع في
منامي قال قل له فليزك ماله .
وفى رواية ابن عقبة ( 3 ) قوله ( ع ) من اخرج زكاة ماله تامة فوضعها في
موضعها لم يسأل من أين اكتسب ماله .
وفى كثير من أحاديث باب نصاب الذهب والفضة ما يدل على وجوب
الزكاة .
وفى رواية هشام ( 1 ) من باب ان التمر في الفطرة أفضل من أبواب زكاة الفطرة
قوله ( ع ) نزلت الزكاة وليس للناس أموال وانما كانت الفطرة .
وفى رواية الطبري من باب كراهة رد السائل من أبواب الصدقات قوله ( ع )
البركة في المال من إيتاء الزكاة ومواساة المؤمنين .
وفى رواية سماعة ( 5 ) من باب ما يتأكد استحبابه م الحقوق في المال
قوله ( ع ) ان الله عز وجل فرض للفقراء في أموال الأغنياء فريضة لا يحمدون
إلا بأدائها وهي الزكاة بها حقنوا دمائهم وبها سموا مسلمين .
وفى كثير منها ما يدل على فرض الزكاة وكذا في غير واحد من أحاديث
باب استحباب الصدقة من الزرع والثمار يوم الحصاد .
وفى رواية عبد الله بن الحسين من باب وجوب الصوم في كتابه قوله الزكاة
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 20
مساهمون: السيد البروجردي
ص٢٠