فصلى بالطائفة الأولى ركعة وبالطائفة الثانية ركعتين .
5903 ( 3 ) تفسير علي بن إبراهيم 138 - واما قوله تعالى ( وإذا كنت
فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك الآية . فإنها نزلت ، لما خرج رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم إلى الحديبية يريد مكة ، فلما وقع الخبر إلى قريش ، بعثوا خالد بن الوليد
في مأتي فارس ليستقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فكان يعارض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الجبال ،
فلما كان في بعض الطريق ، وحضرت صلاة الظهر ، اذن بلال وصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بالناس ، فقال خالد بن الوليد : لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلاة : لأصبناهم فإنهم
لا يقطعون صلاتهم ، ولكن تجئ لهم الان صلاة أخرى هي أحب إليهم من ضياء
أبصارهم ، فإذا دخلوا فيها حملنا عليهم ، فنزل جبرئيل بصلاة الخوف بهذه الآية ،
فإذا كنت فيهم الآية إلى قوله ميلة واحدة ، ففرق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه فرقتين ،
فوقف بعضهم تجاه العدو وقد اخذوا سلاحهم ، وفرقة صلوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قياما - 1 - ومروا ، فوقفوا ( موقف أصحابهم - 2 - ) وجاؤوا أولئك الذين لم يصلوا ،
فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الركعة الثانية ( ولهم الأولى - خ ) وقعد ( رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وقام أصحابه فصلوا هم الركعة الثانية - ك ) وتشهد وسلم عليهم
5904 ( 4 ) قرب الإسناد 99 - باسناده عن علي بن جعفر ، عن أخيه
موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : سئلته عن صلاة الخوف كيف هي ؟ قال : يقوم
الامام فيصلى ببعض أصحابه ركعة : فيقوم في الثانية ويقوم أصحابه فيصلون الثانية
ويخففون وينصرفون ، ويأتي أصحابهم الباقون ، فيصلون معه الثانية ، فإذا قعد في
التشهد قاموا فصلوا الثانية لأنفسهم ، ثم يقعدون فيتشهدون معه ، ثم يسلم فينصرفون
معه . ئل 542 - علي بن جعفر في كتابه مثله .
5905 ( 5 ) يب 304 - محمد بن يعقوب ، عن كا 127 - محمد بن
يحيى عن عبد الله بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن ابان ، عن عبد الرحمن
هامش
( 1 ) قائما - خ
( 2 ) مواقف مع أصحابهم - خ