( 13 )
باب استحباب الصلاة ليلة النصف من شعبان وكيفيتها والاكثار
من العبادة والدعاء فيها
6869 ( 1 ) الاقبال 699 - فصل فيما نذكره من فضل ليلة النصف من شعبان
من امر عظيم وصلاة مأة ركعة وذكر كريم ، وجدنا ذلك في كتب العبادات ، وضمان
فاتح أبواب الرحمات ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كنت نائما ليلة النصف من شعبان ،
فأتاني جبرئيل عليه السلام ، فقال : يا محمد أتنام في هذه الليلة ؟ فقلت : يا جبرئيل وما هذه الليلة ؟
قال : هي ليلة النصف من شعبان ، قم يا محمد فأقامني ، ثم ذهب بي إلى البقيع ، فقال لي :
ارفع رأسك ، فان هذه ليلة تفتح فيها أبواب السماء ، فيفتح فيها أبواب الرحمة ،
وباب الرضوان ، وباب المغفرة ، وباب الفضل ، وباب التوبة ، وباب النعمة ، وباب
الجود ، وباب الإحسان ، يعتق الله فيها بعدد شعور النعم وأصوافها ، يثبت الله فيها
الآجال ، ويقسم فيها الأرزاق من السنة إلى السنة ، وينزل ما يحدث في السنة كلها .
يا محمد ! من أحياها بتسبيح وتهليل وتكبير ودعاء وصلاة وقراءة وتطوع
واستغفار كانت الجنة له منزلا ومقيلا ، وغفر الله له من ذنبه ما تقدم وما تأخر .
يا محمد ! من صلى فيها مأة ركعة ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، وقل
هو الله أحد عشر مرات ، فإذا فرغ من الصلاة قرء آية الكرسي عشر مرات ، وفاتحة
الكتاب عشرا ، وسبح الله مأة مرة ، غفر الله له مأة كبيرة موبقة موجبة للنار ، وأعطى
بكل سورة وتسبيحة قصرا في الجنة ، وشفعه الله في مأة من أهل بيته ، وشركه في ثواب
الشهداء ، وأعطاه الله ما يعطى صائمي هذا الشهر وقائمي هذه الليلة ، من غير أن ينقص
من أجورهم شئ ، فاحيها يا محمد ، وأمر أمتك باحيائها ، والتقرب إلى الله تعالى
بالعمل فيها ، فإنها ليلة شريفة وقد - 1 - اتيتك يا محمد وما في السماء ملك الا وقد صف
هامش
( 1 ) لقد - خ ل .