جعفر بن محمد بن الحسن بن الهيثم ، وذكر انه خرج من جهة أبى القاسم الحسين بن
روح قدس الله روحه ، ان الصلاة يوم سبعة وعشرين من رجب اثنتي عشر ركعة ،
يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب ، وما تيسر من السور ، ويجلس - 1 - وتقول بين كل
ركعتين : الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له
ولى من الذل وكبر تكبيرا ، يا عدتي في مدتي ، ويا صاحبي في شدتي ، ( و - خ )
يا وليي في نعمتي ، يا غياثي في رغبتي ، يا مجيبي في حاجتي ، يا حافظي في غيبتي ،
يا كالئي في وحدتي ، يا انسى في وحشتي ، أنت الساتر عورتي ، فلك الحمد ( وأنت
المقيل عثرتي فلك الحمد ، وأنت المنفس صرعتي فلك الحمد - خ ) صل على محمد
وآل محمد ، واستر عورتي ، وآمن روعتي وأقلني عثرتي ، واصفح عن جرمي ، وتجاوز
عن سيئاتي في أصحاب الجنة ، وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ، فإذا فرغت
من الصلاة والدعاء قرأت الحمد وقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون والمعوذتين وانا
أنزلناه في ليلة القدر وآية الكرسي سبعا سبعا ، ثم تقول : ( اللهم - خ ) الله الله ربى لا اشرك
به شيئا سبع مرات ، ثم ادع بما أحببت .
مصباح الشيخ 568 - رواية أبى القاسم الحسين بن روح ( ره ) ، قال : تصلى
في هذا اليوم ( اي يوم سبعة وعشرين من رجب ) اثنتي عشر ركعة ( وذكر مثله ) الا أنه قال
وأنت المنعش بدل قوله وأنت المنفس واسقط قوله يا مجيبي في حاجتي ، يا حافظي
في غيبتي ، وقال بعد قوله وآية الكرسي سبعا سبعا ، ثم تقول : لا إله إلا الله والله أكبر
وسبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله سبع مرات ثم تقول سبع مرات : الله الله ربى لا اشرك
به شيئا وتدعو بما أحببت .
وفى المستدرك بعد ذكره الرواية المتقدمة عن الاقبال - قال : ورواه الشيخ
الطوسي في المصباح عن أبي القاسم مثله ، الا انه زاد بعد وآية الكرسي سبعا ، ثم تقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله سبع مرات
هامش
( 1 ) ويسلم - خ وتسلم وتجلس - ك .