الثانية الحمد مرة وثلث مرات قل هو الله أحد ، أعفى من النار وبرئ من النفاق ، وامن
من العذاب وكأنما تصدق على كل مسكين ، وكأنما حج عشر حجات ، وأعطى بكل
نجم في السماء درجة في الجنة .
6784 ( 40 ) وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال : من صلى يوم الأحد عند الضحى أربع ركعات
يقرء في كل ركعة الحمد مرة وآية الكرسي مرة وثلث مرات قل هو الله أحد ، اعطى
في الجنة اربع بيوت ، كل بيت اربع طبقات ، كل طبقة بها سرير ، على كل سرير
حورية ، بين يدي كل حورية وصائف وولدان وانهار وأشجار .
6785 ( 41 ) وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال : من صلى يوم الأحد أربع ركعات ، يقرء في
كل ركعة منهن فاتحة الكتاب وآخر سورة البقرة : لله ما في السماوات وما في الأرض ،
فإذا فرغت من الصلاة فاقرء آية الكرسي ، وصل على محمد وآله ، والعن النصارى
مأة مرة ، وسل لله حوائجك - 1 - كتب الله له بكل يهودي ويهودية عبادة سنة ،
وأعطاه الله ثواب الف شئ ، ويكتب له بكل نصراني ونصرانية الف غزوة ، وفتح الله
له ثمانية أبواب في الجنة .
6786 ( 42 ) وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : من صلى ليلة الاثنين أربع ركعات ، يقرء
في كل ركعة فاتحة الكتاب سبع مرات وانا أنزلناه في ليلة القدر مرة واحدة ، ويفصل
بينهما بتسليمة ، فإذا فرغ يقول مأة مرة : اللهم صل على محمد وآل محمد ، ومأة مرة
اللهم صل على جبرئيل ويلعن الظالمين مأة مرة ، ويقرء آية الكرسي ، ثم ضع خدك
الأيمن على الأرض مكان سجودك ، وقل : هو الله ربى حقا حتى ينقطع النفس ، ثم قل :
لا اشرك به شيئا ، ولا اتخذ من دونه وليا ، اللهم إني أسئلك بمعاقد العز من عرشك ،
هامش
( 1 ) في المستدرك وضع العلامة بعد قوله حوائجك ، وكتب في الحاشية ( الظاهر أنه فمن
فعل ذلك ) كتب الله الخ ولكن لا يحتاج إلى هذا الكلام ، لان صدر الحديث قال : من صلى يوم الأحد
الخ : وهذا يناسب ان يكون جوابه كتب الله الخ نعم في وسط الحديث قد عدل عن الغيبة
بالخطاب ، وقال : ( فإذا فرغت من الصلاة فاقرء ) ولكن هذا لا يضر بسياق صدر الحديث ، فلا
يحتاج إلى قوله ( فمن فعل ذلك ) الملايري .