تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
بز ، قد كسد على ( قال - خ ) فأشار على أصحابنا إلى أن ابعثه إلى مصر ، ولا أرده إلى الكوفة ، أو ( ابعثه - ك ) إلى اليمن ، فاختلفت على آرائهم ، فدخلت على العبد الصالح عليه السلام بعد النفر بيوم ، ونحن بمكة ، فأخبرته بما أشار به أصحابنا ، وقلت له جعلت فداك ، فما ترى حتى انتهى إلى ما تأمرني به ، فقال عليه السلام لي : ساهم بين مصر واليمن ، ثم فوض في ذلك امرك إلى الله فأي بلد خرج سهمهما من الأسهم ، فابعث متاعك إليها ، وذكر نحوه الا أنه قال : اكتب في رقعة بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم أنت الذي لا إله إلا أنت ، عالم الغيب والشهادة ، أنت العالم وانا المتعلم ، فانظر لي في اي الامرين خير لي حتى أتوكل عليك فيه ، واعمل به . 6724 ( 9 ) مستدرك 450 - السيد علي بن طاووس في فتح الأبواب عمن نقله عنه ، عن الكراجكي ، عن هارون بن حماد ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : إذا أردت امرا فخذ ست رقاع ، فاكتب في ثلث منها خيرة من الله العزيز الحكيم ، ويروى العلى الكريم لفلان بن فلان افعل كذا انشاء الله ، واذكر اسمك وما تريد فعله ، وفى ثلث منهن خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان لا تفعل كذا انشاء الله ، وتصلى أربع ركعات ، تقرء في كل ركعة خمسين مرة قل هو الله أحد ، وثلث مرات انا أنزلناه في ليلة القدر ، وتضع الرقاع تحت سجادتك ، وتقول بقدرتك تعلم ولا اعلم ، وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب اللهم بك فلا شئ أعظم منك ، وصل على آدم صفوتك ، ومحمد خيرتك وأهل بيته الطاهرين ، ومن بينهم من نبي وصديق وشهيد وعبد صالح ، وولى ومخلص ، وملائكتك أجمعين ، وان كان ما عزمت عليه من الدخول في سفري إلى بلد كذا وكذا خيرة لي في البدو والعافية ، ورزق تيسر لي منه ، فسهله ولا تعسره ، وخر لي فيه وان كان غيره فاصرفه وبدلني بما هو خير منه ، برحمتك يا ارحم الراحمين ، ثم تقول خيرة من الله العلى الكريم ، فإذا فرغ من ذلك عفرت خدك ودعوت الله وسئلته ما تريد . قال وفى رواية أخرى وذكر في اخذ الرقاع نحو ما تقدم في الراويتين الأوليين