تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
كما وصفت لك ، ثم صل الصلاة المفروضة أو صلهما بعد الفرض ما لم تكن الفجر أو العصر ، فاما الفجر فعليك بالدعاء بعدها إلى أن تنبسط الشمس ، ثم صلهما ، واما العصر فصلهما قبله . ثم ادع الله بالخيرة كما ذكرت لك ، واعد الرقاع واعمل بحسب ما يخرج لك ، وكلما خرجت الرقعة التي ليس فيها شئ مكتوب على ظهرها فتوقف إلى صلاة مكتوبة ، كما أمرتك إلى أن يخرج بالعمل - 1 - عليه انشاء الله . البحار 926 - مجموع الدعوات والفتح ، روى أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : أراد بعض أوليائنا الخروج للتجارة ، فقال : لا اخرج حتى آتى جعفر بن محمد عليهما السلام فأسلم عليه ، فأستشيره في امرى هذا ، واسئله الدعاء لي ، قال : فاتاه فقال يا بن رسول الله انى عزمت على الخروج للتجارة - 2 - وانى آليت على نفسي ان لا اخرج حتى ألقاك واستشير وأسئلك الدعاء لي ، قال : فدعا له ، وقال عليه الصلاة والسلام : عليك بصدق اللسان في حديثك ، ولا تكتم عيبا يكون في تجارتك ، ولا تغبن المسترسل - 3 - فان غبنه ربا ولا ترض للناس الا ما ترضاه لنفسك واعط الحق وخذه ولا تخف ولا تحزن - 4 - فان التاجر الصدوق مع السفرة الكرام البررة يوم القيامة ، واجتنب الحلف ، فان اليمين الفاجر - 5 - تورث صاحبها النار ، والتاجر فاجر الا من اعطى الحق ، واخذه ، وإذا عزمت على السفر أو حاجة مهمة ، فأكثر الدعاء والاستخارة ، فان أبى حدثني عن أبيه عن جده ، ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يعلم أصحابه الاستخارة كما يعلم السورة من القرآن ، وانا لنعمل ذلك متى هممنا بأمر ونتخذ رقاعا للاستخارة ، فما خرج لنا عملنا عليه ، أحببنا ذلك أم كرهنا ، فقال الرجل يا مولاي علمني كيف اعمل ؟ فقال إذا أردت ذلك فاسبغ الوضوء ، وصل ركعتين : تقرء في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد مأة مرة فإذا سلمت فارفع يديك بالدعاء ، وقل في دعائك
هامش
( 1 ) ما تعمل - خ . ( 2 ) إلى التجارة - ك . ( 3 ) المشترى - ك . ( 4 ) ولا تحف ولا تجر - ك . ( 5 ) الفاجرة - ك .