تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
و ( يا - ك ) رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ، صل على محمد وآل محمد ، وارحمني رحمة تطفئ بها عنى غضبك وسخطك ، وتغنيني بها عمن سواك ، ثم يلصق خده الأيمن بالأرض ، ويقول : يا مذل كل جبار ( عنيد - خ ) ويا معز كل ذليل ( وحقك قد بلغ المجهود - 1 - ) منى في امر كذا ، ففرج عنى ، ثم يلصق خده الأيسر بالأرض ويقول مثل ذلك ، ثم يعود إلى سجوده ( على جبهته - خ ) ويقول مثل ذلك ، فان الله سبحانه يفرج غمه ويقضى حاجته . وتقدم في رواية ابن طاووس ( 4902 ) من كتاب الصلاة قوله عليه السلام : من صلى ليلة الجمعة ركعتين ( إلى أن قال ) وفرج الله عنه كل هم وحزن . وفى مرسلة مكارم الأخلاق ( 27 ) من أبواب ما يستحب من الصلاة لكل حاجة قوله : ان علي بن الحسين عليه السلام إذا حزنه امر لبس أنظف ثيابه ، وأسبغ الوضوء الخ فراجع . وفى رواية ابن طاووس ( 5 ) من باب صلاة الحاجة ليلة الجمعة ، قوله عليه السلام : صلاة الحاجة لامر الخوف تصوم الأربعاء والخميس والجمعة وتصلى اثنى عشر ركعة الخ . ( 9 ) باب ما ورد من الصلاة تدفع شر العدو والجار وما ورد من الدعاء عليهما في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين من صلاة الليل 6632 ( 1 ) فقيه 111 - روى عن يونس بن عمار ، قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام رجلا كان يؤذيني ، قال : ادع عليه ، فقال قد دعوت عليه ، فقال : ليس هكذا ولكن اقلع عن الذنوب ، وصم وصل وتصدق ، فإذا كان آخر الليل فاسبغ الوضوء ، ثم قم فصل ركعتين ، ثم قل وأنت ساجدا ، اللهم ان فلان بن فلان قد آذاني .
هامش
( 1 ) قد وحقك بلغ المجهود - خ ل .