تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
إلى السماء ، فقل سبحان من جعل في السماء بروجا ، وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وجعل لنا نجوما قبلة نهتدي بها إلى التوجه اليه في ظلمات البر والبحر ، اللهم كما هديتنا إلى التوجه إليك والى قبلتك المنصوبة لخلقك ، فاهدنا إلى نجومك التي جعلتها أمانا لأهل الأرض ولأهل السماء حتى نتوجه بهم إليك ، فلا يتوجه المتوجهون إليك الا بهم ، ولا يسلك الطريق إليك من سلك من غيرهم ، ولا لزم المحجة من لم يلزمهم ، استمسك بالعروة - 1 - ( الله - كذا ) الوثقى ، واعتصمت بحبل الله المتين ، وأعوذ بالله من شر ما ينزل السماء ، ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرء في الأرض ، ومن شر ما خرج منها ، ولا حول ولا قوة الا بالله ، اللهم رب السقف المرفوع والبحر المكفوف والفلك المسجور ، والنجوم المسخرات ، ورب هود براسيته ، صل على محمد وآل محمد ، وعافني من كل حية وعقرب ، ومن جميع هوام الأرض والهواء والسباع مما في البر والبحر ، ومن أهل الأرض ، وسكان الأرض والهواء ، قال : قلت : وما هو دبراسيته ؟ قال : كوكبة في السماء ، خفية تحت الوسطى من الثلث الكواكب التي في بنات النعش المتفرقات ، وذلك أمان مما قلت . 6394 ( 7 ) مستدرك 273 - زيد الزراد من أصحاب الصادق عليه السلام في أصله ، قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام قد خرج من منزله ، فوقف على عتبة باب داره ، فلما نظر إلى السماء رفع رأسه وحرك إصبعه السبابة يديرها ، ويتكلم بكلام خفى لم اسمعه ، فسئله فقال : نعم يا زيد ! إذا أنت نظرت إلى السماء ، فقل : يا من جعل السماء سقفا مرفوعا ، يا من رفع السماء بغير عمد ، يا من سد الهواء بالسماء ، يا منزل البركات من السماء إلى الأرض يا من في السماء ملكه وعرشه ، وفى الأرض سلطانه ، يا من هو بالمنظر الاعلى وبالأفق المبين يا من زين السماء بالمصابيح ، وجعلها رجوما للشياطين ، صل على محمد وعلى آل محمد ، واجعل فكري في خلق السماوات والأرض ، واختلاف الليل والنهار ، ولا تجعلني من الغافلين ، وانزل على بركات من السماء ، وافتح لي الباب الذي إليك يصعد
هامش
( 1 ) بعروة الله الوثقى - ظ .