فان فضله بعد الفريضة كفضل الفريضة على النافلة .
وفى رواية ابن مسلم ( 3396 ) قوله عليه السلام : الدعاء دبر المكتوبة أفضل من
الدعاء دبر التطوع كفضل المكتوبة على التطوع ، وفى رواية الحسن بن المغيرة
( 3397 ) نحوه .
ويأتي في أحاديث باب استحباب اطعام الطعام في كتاب الأطعمة ما يدل على
فضل صلاة الليل .
( 2 )
باب استحباب النوافل اليومية والمداومة عليها سيما صلاة الليل
وكراهة تركها وبيان علتها وما يوجب حرمانها
قال الله عز وجل في سورة بني إسرائيل 17 ( ى - 79 ) : ومن الليل فتهجد به نافلة
لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا .
وفى سورة طه 20 ( ى - 130 ) : فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع
الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى .
وفى سورة السجدة 32 ( ى - 16 ) : تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم
خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون . ( ى - 17 ) : فلا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرة أعين
جزاء بما كانوا يعملون .
وفى سورة الزمر - 39 ( ى - 9 ) : أمن هو قانت آناء الليل ساجدا أو قائما
يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما
يتذكر أولو الألباب .
وفى سورة ق 50 ( ى - 40 ) ومن الليل فسبحه وأدبار السجود .
وفى سورة الذاريات 51 ( ى - 17 ) كانوا قليلا من الليل ما يهجعون . ( ى - 18 )
وبالاسحار هم يستغفرون ) .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 117
مساهمون: السيد البروجردي
ص١١٧