تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصه الغدير در هزار نكته ( فارسى ) — صفحة 947

مساهمون:

ص٩٤٧
دو فرزند به يادگار ماند 1 - شيخ بهائى متولد 953 2 - شيخ ابو تراب عبد الصمد متولد 966 كه شيخ بهائى فوائد الصمديه را بنام او نوشته است . 7 - علّامه امينى از جمله كتابهائى را كه نام مى برد كه شرح‌حال او را نوشته‌اند كشكول شيخ يوسف بحرانى ، رياض العلماء ، روضات الجنّات ، مستدرك الوسائل ( 3 / 421 ) ، اعيان الشيعه ( 25 / 226 ) ، سفينه البحار ( 1 / 174 ) الكنى و الالقاب ( 2 / 91 ) ، فوائد الرضويه ( 1 / 138 ) ، تنفيح المقال ( 1 / 232 ) و . . . )

909 - عزّ الدّين عاملى از نوادگان حارث همدانى است .

علّامه امينى از 20 نفر از علما بزرگ كه وى را از اولاد حارث همدانى دانسته‌اند نام مىبرد مانند محمّد تقى مجلسى در طرق روايت صحيفه سجاديه ، علّامه مجلسى در اجازات بحار ، شهيد ثانى ، شيخ حسن صاحب معالم و . . . و به‌همين مناسبت يادى از حارث همدانى مىكند كه او از تابعين و اصحاب حضرت على ( ع ) بود بهمراه قبيله‌اش در راه حضرت على ( ع ) فداكارى مى كردند و در سال 65 وفات كرده است و در كهولت سن كه خميده شده بود با عدّه‌اى از شيعيان خدمت حضرت على ( ع ) مىرسد و حضرت عقائد شيعه را برايش شرح مىدهد ( امالى طوسى ص 42 )

910 - حديث ديدار حضرت على ( عليه السّلام ) هنگام مرگ براى مؤمن و منافق

علّامه امينى در ضمن يادآورى حارث همدانى اشاره به حديثى مىكند كه كسى در رجالش صفحه 59 از ابى عمير از شعبى نقل مىكند كه گفت : سمعت الحرث الاعور و هو يقول اتيت امير المؤمنين عليّا ( عليه السّلام ) ذات ليلة فقال يا اعور ما جاء بك ؟ قال فقلت يا امير المؤمنين جاء بى و اللّه حبّك قال فقال اما انّى ساحدّتك لتشكرها اما انّه لا يموت عبد يحبّنى فيخرج نفسه حتّى يرانى حيث يحبّ و لا يموت عبد يبغضنى فخرج نفسه حتّى يرانى حيث يكره : شنيدم از حارث اعور كه مىگفت : شبى به حضرت على ( عليه السّلام ) رسيدم فرمود : اى اعور