تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصه الغدير در هزار نكته ( فارسى ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
آن را تصديق مىكنند دوباره آن را تكرار مىكنيم شيخ الاسلام ابو الاسحاق ابراهيم بن سعيد الدّين ابى الحمويّه در فوايد السمطين در سمط اول باب 58 از سليم بن قيس روايت كرده وقتى از آن جمعيت 200 نفرى كه در مسجد بودند هركس از قريش و انصار فضائل خود را گفت و تا ظهر طول كشيد على ( ع ) و اهل بيت ساكت بودند از او خواستند به سخن آيد آن حضرت فرمود : ما من الحييّن الا و قد ذكر فضلا و قال حقا فانا اسألكم يا معشر قريش و الانصار به من اعطاكم اللّه هذا الفضل بانفسكم و عشائركم و اهل بيوتكم ام بغيركم ؟ قالو بل اعطانا اللّه و منّ به علينا بمحمّد ( ص ) و عشيرته لا بانفسنا و عشائرنا و لا باهل بيوتنا قال صدقتم يا معشر قريش و الانصار ا لستم تعلمون انّ الذى نلتم من خير الدّنيا و الاخرة منّا اهل البيت خاصّة دون غيرهم و انّ ابن عمي رسول اللّه ( ص ) قال و إنّي و اهل بيتي كنّا نورا يسعي بين يدي اللّه تعالى قبل ان يخلق اللّه عزّ و جلّ آدم ( عليه السّلام ) باربعة عشر الف سنة فلمّا خلق اللّه تعالى آدم ( ع ) وضع ذلك النور في صلبه و اهبطه الى الارض ثم حمله في السفينة في صلب نوح ( ع ) ثم قذف به في النّار في صلب ابراهيم ( ع ) ثم لم يزل اللّه عزّ و جلّ ينقلنا فى الاصلاب الكريمة الى الارحام الطاهرة من الاباء و الامّهات لم يلق منهم على سفاح قطّ فقال اهل السّابقة و القديمة و اهل بدر و احد نعم سمعنا من رسول اللّه ثم قال انشدكم اللّه انّ اللّه عزّ و جلّ فضّل في كتابه السّابق علي المسبوق في خير آيّة و انّي لم يسبقني الى اللّه عزّ و جلّ و آل رسول اللّه ( ص ) احد من اهل الامّة قالوا اللّهم نعم قال ( ع ) فانشدكم اللّه اتعلمون حيث نزلت
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ
وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
؟ سئل عنها رسول اللّه ( ص ) فقال انزلها اللّه تعالى ذكره في الانبياء و اوصيائهم فانا افضل انبياء اللّه و رسله و عليّ بن ابيطالب وصيّ افضل الاوصياء ؟ ثم قالوا اللّهم نعم قال فانشدكم اللّه اتعلمون حيث نزلت
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
و حيث نزلت
لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً
قال النّاس يا رسول اللّه ( ص ) أخاصّة في بعض المؤمنين ؟ ام عامّة لجميعهم ؟ فأمر اللّه عز و جل بنبيّه ( ص ) ان يعلمهم ولاة امرهم و ان يفسّر لهم من الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم و زكاتهم و حجّهم و ينصبني فى غدير خم ثم خطب و قال ايّها النّاس انّ اللّه ارسلني برسالة ضاق بها صدري و ظننت انّ النّاس مكذبي فاوعدني لأبلغها او ليعذّبني ثم امر فنودي بالصّلاة جامعة ثم خطب فقال ايّها النّاس اتعلمون انّ اللّه عزّ و جلّ مولاي و انا مولى المؤمنين و انا اولى