التي على شفير الوادي الشرقيّة .
وفي مصابيح البغوي « 1 » : قال القاسم بن محمد : دخلت على عائشة فقلت : يا أمّاه اكشفي لي عن قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة « 2 » ولا لاطئة ، مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء .
وروى السمهودي في وفاء الوفا « 3 » من طريق ابن شبّة والبزّار عن عائشة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : بطحان على ترعة من ترع الجنّة .
وقبل هذه الأحاديث كلّها ما ورد في حديث الغدير من طريق حذيفة بن أسيد وعامر بن ليلى قالا : لمّا صدر رسول اللّه من حجّة الوداع ولم يحجّ غيرها ، أقبل حتى كان بالجحفة ، نهى عن سمرات متقاربات بالبطحاء ؛ أن لا ينزل تحتهنّ أحد . . . الحديث « 4 » .
وأمّا معاجم اللغة والبلدان :
ففي معجم البلدان « 5 » : البطحاء في اللغة مسيل فيه دقاق الحصى ، والجمع : الأباطح والبطاح على غير قياس ، إلى أن قال : قال أبو الحسن محمد بن عليّ ابن نصر الكاتب : سمعت عوّادة تغنّي في أبيات طريح بن
هامش
( 1 ) مصابيح السنّة : 1 / 560 ح 1218 .
( 2 ) أصله من الشرف : العلوّ ، واللاطئة من لطئ بالأرض : لزق . ( المؤلف )
( 3 ) وفاء الوفا : 3 / 1071 .
( 4 ) انظر الغدير : 1 / 69 ، 113 .
( 5 ) معجم البلدان : 1 / 444 .