تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الزائر لمن يمم الحائر — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
بالله أستودعكما اللّه ولا جعله اللّه آخر العهد مني إليكما انصرفت يا سيدي يا أمير المؤمنين ومولاي وأنت يا أبا عبد اللّه يا سيدي وسلامي عليكما متصل ما اتصل الليل والنهار واصل ذلك إليكما غير محجوب عنكما سلامي إن شاء اللّه وأسأله بحقكما أن يشأ ذلك ويفعل فإنّه حميد مجيد انقلبت يا سيدي عنكما تائبا حامدا لله شاكرا راجيا للإجابة غير آيس ولا قانط آئبا عائدا راجعا إلى زيارتكما غير راغب عنكما ولا عن زيارتكما بل راجع عائد إن شاء اللّه ولا حول ولا قوة إلا بالله يا سادتي رغبت إليكما وإلى زيارتكما بعد أن زهد فيكما وفي زيارتكما أهل الدنيا فلا خيبني اللّه مما رجوت وممّا أملت في زيارتكما إنّه قريب مجيب « 1 » .
هامش
( 1 ) - ينظر مصباح الزائر رقم الورقة ( 91 - 95 ) ، مصباح المتهجد / 539 - 546 .