طبقات القراء ( الجزري ) : 1 / 168 ، 169 ، 273 ؛ 5 / 59 ، 64 ، 283 ، 293 ، 307 * ؛ 6 / 436 * ؛ 11 / 185 .
الطبقات الكبرى ( ابن سعد ) : 1 / 31 * ، 162 * ، 600 * ؛ 2 / 21 ، 22 ، 32 ، 39 ، 41 * ، 75 ، 86 ، 179 ، 181 * ؛ 3 / ( 141 ، 153 ، 303 ، 342 ، 343 ) * ؛ 5 / 60 * ، 547 * ، 548 * ، 584 ، 586 * ؛ 6 / 143 ، 144 ، 207 ، 235 * ، 278 ، 421 * ، 471 ، 494 ؛ 7 / ( 99 ، 100 ، 105 ، 106 ، 123 ، 160 ، 161 ، 168 ، 181 ) * ، 195 ، 196 * ، 205 * ، 229 ، ( 250 ، 255 ، 256 ، 271 ، 273 ، 276 ، 277 ) * ، 279 ، 289 ، 305 * ، 347 ، 362 ، 368 ، 371 * ، 372 * ، 420 ، 438 ، 469 ، 475 * ، 476 ، 486 ، 490 ، 491 * ، 493 ، 499 - 501 ؛ 8 / 11 * ، 28 * ، 37 * ، 38 ، 69 * ، 78 * ، 80 * ، 192 ، 235 ، 328 ، 330 ، 331 ، 366 * ، 369 ، 380 * ، 384 ، 399 - 404 ، 408 * ، 423 ، 433 ، 434 ، 436 ، 437 ، 441 ، 443 ، 446 ، ( 450 ، 453 ، 456 ، 524 ) * ؛ 9 / 16 ، 22 ، 34 ، 35 * ، 37 ، 40 ، 43 ، 70 ، 71 ، 126 ، 142 ، 205 ، 228 ، 239 * ، 274 ، 275 * ، 279 * ، 288 ، 294 ، 363 ، 430 ، 450 * ، 468 * ، 490 ، 530 * ؛ 10 / 20 * ، 46 * ، 55 ، 56 ، 62 ، 68 ، 73 * ، 77 * ؛ 11 / 17 ، 20 ، 70 * ، 148 ، 180 * .
طبقات المناوي : 11 / 237 ، 240 ، 242 .
طبقات النحاة « 1 » [ القفطي ] : 5 / 631 .
طبيعة المسلمين ( المرتضى ) : 4 / 355 .
الطرابلسية الأخيرة ( الشريف الرضي ) :
4 / 355 .
الطراز في اللغة ( علي خان المدني ) :
11 / 458 .
الطرازين المعلمين في المفاخرة بين الحرمين ( ضياء الدين الهادي ) :
11 / 259 .
الطرائف ( ابن طاووس ) : 1 / 430 ؛ 2 / 71 ؛ 7 / 468 ، 470 ، 500 ، 502 ، 516 .
طرائف النظام ولطائف الانسجام ( الحرفوشي ) : 11 / 379 .
طرائق الحقائق [ الميرزا معصوم علي ] :
11 / 327 .
طرح التثريب في شرح التقريب ( أبو زرعة ابن العراقي ) « 2 » : 1 / 592 ؛ 2 / 440 ؛ 3 / 34 * ، 124 ، 191 ، 198 * ، 280 * ، 321 ، 323 ، 328 ؛ 5 / 45 * ، 50 * ، 71 ، 73 ، 576 * ؛
هامش
( 1 ) هو « إنباه الرواة على أنباه النحاة » لجمال الدين علي بن يوسف القفطي المصري الشيباني المعروف بالقاضي الأكرم ، والوزير الأكرم لما استوزر للعزيز سنة ( 633 ه ) توفي ( 646 ه ) .
( 2 ) وينسب الكتاب أيضا إلى والده الحافظ العراقي صاحب « تقريب الأسانيد » الذي هو المتن وهذا شرحه . والحق أنهما اشتركا في هذا الشرح ، فقد كتب الحافظ العراقي معظم جزئه الأول ثم أكمله الابن ولي الدين أبو زرعة ابن العراقي ، فصار معظمه له ، ومن هنا جاءت نسبة الكتاب إليه . وأخطأ من نسب الكتاب إلى الحافظ العراقي وحده .