تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
وقوله مخاطبا بعض أكابر عصره لأمر اقتضى ذلك :
حصل القصد والمنى والمراد * واستكانت لمجدك الأضداد أسجد اللّه في عتابك شوسا * تتّقي الأسد بأسها والجلاد وأذلّت لك الجدود أناسا * شيد للمجد في رباهم عماد ثم جاءت إليك طوعا وكرها * تتهادى حينا وحينا تقاد أنت في الشهب ثاقب لا تسامى * في معاليك حين تثنى الوساد لا تبالي بنازل وملمّ * ولو أنّ الملمّ سبع شداد ساهرا في طلاب كلّ منيع * عزّ نيلا فلم ينله العباد مهره النفس إن يسمه كميّ * والطريق السهاد والجسم زاد من يجد بالجنان نال مناه * والشحيح الجنان عنه يذاد لا تنال العلى بغير العوالي * لا ولا الحمد يكتسيه الجماد أحمد الناس أنت قولا وفعلا * والوفيّ الذمام والمستجاد يا شهابا بجدّه حاز جدّا « 1 » * ومقاما لغيره لا يشاد ماز بيني وبين خدني فدم « 2 » * ذو سبال يدبّ فيه القراد ولو أنّ الذي تحكّم فينا * ألمعيّ لقرّ منّي الفؤاد أنكر المارقون فضل عليّ * رماهم إلى الجحيم العناد وحقيق أنّ البلاء قديم * وأهالي الفهوم منه تكاد ويولّى الأمّيّ حكم البرايا * والبليغ المقال لا يستفاد وولاة الأمور فينا حيارى * وذوو النقص لا تزال تزاد عادة الدهر أن يؤخّر مثلي * وعلى الأصل جاء هذا المفاد قل لمن يبتغي التفاضل بيني * ثم بين القضاة هذا الزناد
هامش
( 1 ) الجدّ : الحظّ ، يقال : جددت يا فلان ، فأنت جديد ومجدود أي : محظوظ . ( 2 ) الفديم : العييّ الثقيل .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 433 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)