تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
ووفاته يوم الاثنين لإحدى عشرة بقيت من صفر سنة ستّ وسبعين وألف عن أربع وستين سنة تقريبا « 1 » . وذكر من شعره مئتين وواحدا وعشرين بيتا . ومنها قوله :
يا شقيق البدر أخفى * فرعك المسدول بدرك فارحم العشّاق واكشف * يا جميل الستر سترك
وقوله :
جودي بوصل أو ببين * فاليأس إحدى الراحتين أيحلّ في شرع الهوى * أن تذهبي بدم الحسين
وقوله :
ولقد تأمّلت الزمان وأهله * فرأيت نار الفضل فيهم خامده فتن تجوش ودولة قد حازها * أهل الرذالة والعقول الفاسدة فقلوبهم مثل الحديد صلابة * وأكفّهم مثل الصخور الجامده فرأيت أنّ الاعتزال سلامة * وجعلت نفسي واو عمرو الزائدة
ومن شعره المذكور في أمل الآمل « 2 » قوله :
رضيت لنفسي حبّ آل محمد * طريقة حقّ لم يضع من يدينها وحبّ عليّ منقذي حين يحتوي * لدى الحشر نفس لا يفادى رهينها
وقوله من قصيدة :
أبا حسن هذا الذي أستطيعه * بمدحك وهو المنهل السائغ العذب
هامش
( 1 ) مرّ عن أمل الآمل أنّه توفّي عن ( 68 ) سنة . ( 2 ) أمل الآمل : 1 / 73 .