ملك العلماء عبد اللّه بن الحسن الدواري ، وعلى عمّه المرتضى بن عليّ الذي كان إماما في علم الكلام ، وكذا على عمّه أحمد بن علي .
وحصلت له إجازات وطرق سماعيّة ، منها : سماعه لجامع الأصول بمكة المشرّفة على قاضي الحرم محمد بن عبد اللّه بن ظهيرة القرشي المخزومي في سنة حجّه .
وله رسائل ومسائل وأشعار ومنظومات لا تحصى ، حتى قال شيخه الفقيه محمد بن عليّ بن ناجي : إنّه المراد بقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يكون رجل من ولد الحسن ينفث بالشعر كما ينفث الأفعى بالسمّ .
ومن تصانيفه : كفاية القانع في معرفة الصانع ، نظم الخلاصة « 1 » شرحها ، الطرازين المعلمين في المفاخرة بين الحرمين ، التفصيل في التفصيل ، الردّ على ابن العربي ، هداية الراغبين إلى مذهب أهل البيت الطاهرين ، الردّ على الفقيه عليّ بن سليمان في العارضة والناقضة ، وكلّها موجودة ، ومن أحسنها : كاشفة الغمّة عن حسن سيرة إمام الأمّة ، وكريمة العناصر في الذبّ عن سيرة الإمام الناصر ، والسيوف المرهفات على من ألحد في الصفات ، ونهاية التنويه في إزهاق التمويه في الردّ على نشوان .
ومن شعره قصيدته المنسك أوّلها :
بعث الهوى شوقي إلى أمّ القرى
وله مراجعات ومراسلات ومشاعرات بينه وبين علماء اليمن الأسفل كإسماعيل المقري ، والنظاري ، وابن الخيّاط ، الذي استجاز منه ، وبين أهل تهامة مثل بني الناشري ، والنفيس العلويّ الحنفيّ المذهب ، العتكيّ النسب ، وبين علماء المخاليف والحواز مثل الفقيه محمد بن الحسن بن سود العابد المشهور أحد الواصلين في علم
هامش
( 1 ) تأليف العلّامة الشيخ حسن الرصّاص . ( المؤلّف )