ويصلي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد ، فإذا سلم الامام ، قلب
ثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الأيمن على ( المنكب - يب ) الأيسر ،
والذي على الأيسر على الأيمن ، فان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك صنع .
5319 - ( 4 ) الدعائم 243 - عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال :
وصلاة الاستسقاء كصلاة العيدين يصلي الامام ركعتين ، ويكبر فيهما كما يكبر
في صلاة العيدين ، ثم يرقى المنبر ، فإذا استوى عليه ، جلس جلسة خفيفة ، ثم قام
فحول ردائه ، فجعل ( ما على يمينه منه على يساره وما على يساره منه على يمينه - 1 - )
كذلك فعل رسول الله صلى الله على وآله وسلم وعلي عليه السلام وهي ( من - ك ) السنة ، ثم يكبر الله رافعا
صوته ويحمده بما هو أهله ويسبحه ويثنى عليه ويجتهد في الدعاء ، ويكثر من التسبيح
والتهليل والتكبير مثل ( ما يفعل في - ك ) صلاة العيدين ، ويستسقى الله لعباده ويكبر
بعض التكبير مستقبل القبلة ، ثم يلتفت عن يمينه وعن شماله ويخطب ويعظ الناس
وعنه عليه السلام أنه قال فليس فيها أذان ولا إقامة .
5320 - ( 5 ) العيون 299 - حدثنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر ( رض ) ،
قال : حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار عن أبويهما ، عن
الحسن بن علي العسكري ، عن أبيه علي بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي عليهما السلام
ان علي بن موسى الرضا عليهما السلام لما جعله المأمون ولى عهده احتبس المطر ،
فجعل بعض حاشية المأمون والمبغضين - 2 - على الرضا عليه السلام ، يقولون : انظروا
لما جاءنا علي بن موسى الرضا عليه السلام ، وصار ولى عهدنا ، فحبس الله تعالى عنا المطر ،
واتصل ذلك بالمأمون ، فاشتد عليه ، فقال للرضا عليه السلام قد احتبس المطر ، فلو دعوت
الله عز وجل ان يمطر الناس ، فقال الرضا عليه السلام : نعم قال : فمتى تفعل ذلك ؟ وكان
هامش
1 - ما على عاتقه الأيمن منه على عاتقه الأيسر وما على عاتقه اليسر على عاتقه الأيمن - ك
2 - هذه الكلمة في العيون هكذا ( المتبعضين ) ولذا يمكن ان يقرء - المبغضين - أو - المتعصبين - أو المتعضبين .