تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
فخير بني هاشم أحمد * رسول الإله على فترة ؟ « 1 »
ولو كان يؤثر أقلّ من هذا عن أحد من الصحابة لطبّل له ، وزمّر من يتشبّث بالطحلب في سرد الفضائل لبعضهم مغالاة فيهم ، لكنّي أجد إسلام أبي طالب مستعصيا فهمه على هؤلاء ولو صرخ بألف هتاف من ضرائب هذه . لماذا ؟ أنا لا أدري ! 2 - أخرج ابن سعد في طبقاته « 2 » ( 1 / 105 ) عن عبيد اللّه بن أبي رافع عن عليّ قال : أخبرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بموت أبي طالب ، فبكى ثمّ قال : اذهب فاغسله وكفّنه وواره غفر اللّه له ورحمه . وفي لفظ الواقدي : فبكى بكاء شديدا ثمّ قال : اذهب فاغسله . إلخ . وأخرجه « 3 » ابن عساكر كما في أسنى المطالب ( ص 21 ) ، والبيهقي في دلائل النبوّة ، وذكره سبط ابن الجوزي في التذكرة ( ص 6 ) ، وابن أبي الحديد في شرحه ( 3 / 314 ) ، والحلبي في السيرة ( 1 / 373 ) ، والسيّد زيني دحلان في هامش السيرة الحلبيّة ( 1 / 90 ) ، والبرزنجي في نجاة أبي طالب وصحّحه كما في أسنى المطالب ( ص 35 ) وقال : أخرجه أيضا أبو داود ، وابن الجارود ، وابن خزيمة وقال : إنّما ترك النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المشي في جنازته اتّقاء من شرّ سفهاء قريش . وعدم صلاته لعدم مشروعيّة صلاة الجنازة يومئذ .
هامش
( 1 ) أشار إلى قوله تعالى :قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ[ المائدة : 19 ] وتوجد الأبيات في كتاب الحجّة للسيّد فخار : ص 74 [ ص 283 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) الطبقات الكبرى : 1 / 123 . ( 3 ) مختصر تاريخ مدينة دمشق : 29 / 32 أسنى المطالب : ص 38 ، دلائل النبوّة : 2 / 348 ، تذكرة الخواص : ص 8 ، شرح نهج البلاغة : 14 / 76 كتاب 9 ، السيرة الحلبيّة : 1 / 351 ، السيرة النبويّة : 1 / 44 ، أسنى المطالب : ص 62 .