تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
دين اللّه ودين ملائكته ودين رسله ودين أبينا إبراهيم » . وذكروا أنّه قال لعليّ : أي بنيّ ما هذا الدين الذي أنت عليه ؟ فقال : « يا أبت آمنت باللّه وبرسول اللّه وصدّقته بما جاء به ، وصلّيت معه للّه واتّبعته » فزعموا أنّه قال له : أما إنّه لم يدعك إلّا إلى خير ، فالزمه . وفي لفظ عن عليّ : إنّه لمّا أسلم قال له أبو طالب : إلزم ابن عمّك . سيرة ابن هشام ( 1 / 265 ) ، تاريخ الطبري ( 2 / 214 ) ، تفسير الثعلبي ، عيون الأثر / ( 1 / 94 ) الإصابة ( 4 / 116 ) ، أسنى المطالب ( ص 10 ) « 1 » . وفي شرح ابن أبي الحديد « 2 » ( 3 / 314 ) : روي عن عليّ قال : قال أبي : يا بنيّ إلزم ابن عمّك فإنّك تسلم به من كلّ بأس عاجل وآجل . ثمّ قال لي :
إنّ الوثيقة في لزوم محمد * فاشدد بصحبته على أيديكا
فقال : ومن شعره المناسب لهذا المعنى قوله :
إنّ عليّا وجعفرا ثقتي * عند ملمّ الزمان والنوب لا تخذلا وانصرا ابن عمّكما * أخي لأمّي من بينهم وأبي واللّه لا أخذل النبيّ ولا * يخذله من بنيّ ذو حسب
هذه الأبيات الثلاثة توجد في ديوان أبي طالب « 3 » أيضا ( ص 36 ) وذكرها العسكري كتاب الأوائل « 4 » قال : إنّ أبا طالب مرّ بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومعه جعفر فرأى
هامش
( 1 ) السيرة النبويّة : 1 / 263 ، تاريخ الأمم والملوك : 2 / 313 ، عيون الأثر : 1 / 125 ، أسنى المطالب : ص 17 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 14 / 75 كتاب 9 . ( 3 ) ديوان أبي طالب : ص 94 - 95 . ( 4 ) الأوائل : ص 75 .