تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
بين يديك ؟ فيقول : يهديني السبيل ، فيحسب الحاسب أنّه يهديه الطريق وإنّما يعني سبيل الخير . وفي لفظ : إنّ أبا بكر كان رديف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان أعرف بذلك الطريق فيراه الرجل يعرفه فيقول : يا أبا بكر من هذا الغلام بين يديك ؟ وفي لفظ أحمد : كانوا يقولون : يا أبا بكر ما هذا الغلام بين يديك ؟ فيقول : هذا يهديني السبيل . وفي لفظ : قالوا : يا أبا بكر من هذا الذي تعظّمه هذا الإعظام ؟ قال : هذا يهديني الطريق وهو أعرف به منّي . وفي رواية : ركب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وراء أبي بكر ناقته . وفي التمهيد لابن عبد البرّ : أنّه لمّا أتي براحلة أبي بكر سأل أبو بكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يركب ويردفه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بل أنت اركب وأردفك أنا فإنّ الرجل أحقّ بصدر دابّته ، فكان إذا قيل له : من هذا وراءك ؟ قال : هذا يهديني السبيل . وفي لفظ : لمّا قدم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المدينة تلقّاه المسلمون ، فقام أبو بكر للناس ، وجلس النبيّ صامتا ، وأبو بكر شيخ والنبيّ شابّ ، فطفق من جاء من الأنصار ممّن لم ير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يجيء « 1 » أبا بكر فيعرّفه بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى أصابت الشمس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأقبل أبو بكر حتى ظلّل عليه برادئه ، فعرفه الناس عند ذلك . صحيح البخاري باب هجرة النبيّ ( 6 / 53 ) ، سيرة ابن هشام ( 2 / 109 ) ، طبقات ابن سعد ( 1 / 222 ) ، مسند أحمد ( 3 / 287 ) ، معارف ابن قتيبة ( ص 75 ) ، الرياض النضرة ( 1 / 78 ، 79 ، 80 ) ، المواهب اللدنيّة ( 1 / 86 ) ، السيرة الحلبية ( 2 / 46 ، 61 ) « 2 » .
هامش
( 1 ) كذا في السيرة الحلبية ، وفي غيرها من المصادر : يحيّي . ( 2 ) صحيح البخاري : 3 / 1421 ح 3694 ، سيرة ابن هشام : 2 / 137 ، الطبقات الكبرى : 1 / 235 ، مسند أحمد : 4 / 205 ح 13649 ، المعارف : ص 172 ، الرياض النضرة : 1 / 103 - 105 ، المواهب اللدنيّة : 1 / 306 ، السيرة الحلبيّة : 2 / 41 - 42 ، 54 .