تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
ومن جرّاء تلك الموجدة منعت عن أن تدخلها يوم ذاك عائشة كريمة أبي بكر فضلا عن أبيها ، فجاءت تدخل فمنعتها أسماء فقالت : لا تدخلي . فشكت إلى أبي بكر وقالت : هذه الخثعميّة تحول بيننا وبين بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فوقف أبو بكر على الباب وقال : يا أسماء ما حملك على أن منعت أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يدخلن على بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد صنعت لها هودج العروس ؟ قالت : هي أمرتني أن لا يدخل عليها أحد ، وأمرتني أن أصنع لها ذلك . راجع « 1 » : الاستيعاب ( 2 / 772 ) ، ذخائر العقبى ( ص 53 ) ، أسد الغابة ( 5 / 524 ) ، تاريخ الخميس ( 1 / 313 ) ، كنز العمّال ( 7 / 114 ) ، شرح صحيح مسلم للسنوسي ( 6 / 281 ) ، شرح الأبّي لمسلم ( 6 / 282 ) ، أعلام النساء ( 3 / 1221 ) .

إعتذار الخليفة إلى الصدّيقة :

هذه المذكورات كلّها وبعض سواها تكذّب ما اختلقته رماة القول على عواهنه من رواية الشعبي أنّه قال : جاء أبو بكر إلى فاطمة وقد أشتدّ مرضها فاستأذن عليها فقال لها عليّ : هذا أبو بكر على الباب يستأذن فإن شئت أن تأذني له ؟ قالت : أو ذاك أحبّ إليك ؟ قال : نعم . فدخل فاعتذر إليها وكلّمها فرضيت عنه . وعن الأوزاعي قال : بلغني أنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم غضبت على أبي بكر فخرج أبو بكر حتى قال على بابها في يوم حارّ ، ثمّ قال : لا أبرح مكاني حتى ترضى عنّي بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فدخل عليها عليّ فأقسم عليها لترضى ، فرضيت « 2 » .
هامش
( 1 ) الاستيعاب : القسم الرابع / 1897 - 1898 رقم 4057 ، أسد الغابة : 7 / 226 رقم 7175 ، تاريخ الخميس : 1 / 277 ، كنز العمّال : 13 / 686 ح 37756 ، أعلام النساء : 4 / 131 . ( 2 ) الرياض النضرة : 2 / 120 [ 1 / 152 ] ، تاريخ ابن كثير : 5 / 289 [ 5 / 310 حوادث سنة 11 ه ] . ( المؤلّف )