ولا أسود على أحمر ، ولا أحمر على أسود إلّا بالتقوى » « 1 » . قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح .
وفي لفظ الطبراني في الكبير « 2 » :
« يا أيّها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إنّ أكرمكم عند اللّه أتقاكم . فليس لعربيّ على عجميّ فضل ، ولا لعجمي على عربي فضل ، ولا لأسود على أحمر فضل ، ولا لأحمر على أسود فضل إلّا بالتقوى » . الحديث .
مجمع الزوائد ( 3 / 272 ) .
وفي لفظ ابن القيّم : « لا فضل لعربي على عجميّ ، ولا لعجميّ على عربيّ ، ولا لأبيض على أسود ، ولا لأسود على أبيض إلّا بالتقوى ، الناس من آدم وآدم من تراب » . زاد المعاد « 3 » ( 2 / 226 ) .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في صحيحة أخرجها البيهقي « 4 » : « ليس لأحد على أحد فضل إلّا بالدين أو عمل صالح » . الجامع الصغير للسيوطي « 5 » وصحّحه .
ولو فرضنا مفاضلة بالعنصريات فتلك في غير الأحكام والنواميس المطّردة ، وما أحوج المسلمين من أوّل يومهم إلى التآخي والتساند تجاه سيل الإلحاد الأتيّ ، لكن كثيرا منهم يتأثّرون بتسويلات أجنبية من حيث لا يشعرون ، فأهواء مردية تحدوهم إلى التشعّب ، وآراء فاسدة تفتّ في عضد الجامعة ، ونزعات طائفية ، ونعرات قومية ، وعوامل داخلية ، وعواطف حزبية تلهينا عن سدّ الثغور .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد : 3 / 266 . ( المؤلّف )
( 2 ) المعجم الكبير : 18 / 13 ح 16 .
( 3 ) زاد المعاد : 4 / 22 .
( 4 ) شعب الإيمان : 5 / 286 ح 6677 .
( 5 ) الجامع الصغير : 2 / 463 ح 7662 .