فله الحمد دائما مستمرّا * وله الشكر أوّلا وأخيرا
وقفنا على قصائد غديريّة في المجاميع المخطوطة ومعاجم الأدب تعزى إلى أناس نحسبهم من رجال القرن السادس والسابع ، غير أنّا لم نعثر على تراجم ناظمي عقودها ، ولم نجد لهم ذكرا في التآليف والكتب فضربنا عنها صفحا .
انتهى الجزء الخامس من كتاب الغدير ويليه السادس إن شاء اللّه وما توفيقي إلّا باللّه عليه توكّلت وإليه أنيب