تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الغار ، السّلام عليك يا رفيقه في الأسفار ، السّلام عليك يا أمينه في الأسرار ، جزاك اللّه عنّا أفضل ما جزى إماما عن أمّة نبيّه ، ولقد خلفته بأحسن خلف ، وسلكت طريقه ومنهاجه خير سلك ، وقاتلت أهل الردّة والبدع ، ومهّدت الإسلام ، ووصلت الأرحام ، ولم تزل قائما للحقّ ناصرا لأهله حتى أتاك اليقين ، والسّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته ، اللّهمّ أمتنا على حبّه ، ولا تخيّب سعينا في زيارته برحمتك يا كريم .

زيارة عمر بن الخطّاب :

28 - ثمّ يتحوّل حتى يحاذي قبر عمر رضى اللّه عنه ويقول : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ، السّلام عليك يا مظهر الإسلام ، السّلام عليك يا مكسّر الأصنام ، جزاك اللّه عنّا أفضل الجزاء ، ورضي اللّه عمّن استخلفك ، فقد نصرت الإسلام والمسلمين حيّا وميّتا ؛ فكفلت الأيتام ، ووصلت الأرحام ، وقوي بك الإسلام ، وكنت للمسلمين إماما مرضيّا وهاديا ومهديّا ، جمعت شملهم ، وأغنيت فقيرهم ، وجبرت كسرهم ، السّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته . قال الأميني : هذه الزيارة هي التي ذكرها الشرنبلالي الفقيه الحنفي في مراقي الفلاح « 1 » وغير واحد من السلف ، غير أنّ أعلام اليوم زادوا فيها ما راقهم من فضائل الشيخين ، وليس هناك أيّ وازع من ذلك . إذ في وسع الزائر سرد جمل الثناء على المزور بكلّ ما يعلم من مناقبه ، وقد أطبقت الأمّة الإسلاميّة على هذا في قرونها الخالية حتى اليوم .

زيارة أخرى [ برواية القسطلاني ] :

رواية القسطلاني « 2 » :
هامش
( 1 ) مراقي الفلاح : ص 151 . ( 2 ) المواهب اللدنيّة : 4 / 584 .