تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
فيها القرآن وقلت :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
« 1 » . حمدا لك يا عزيز على ما وفّقتنا له من اتّباع نبيّك المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وخليفتيه في أمّته : كتابك الكريم ، وعترته أهل بيته الذين فرضت علينا طاعتهم ، وأمرتنا بمودّتهم وجعلتها أجر الرسالة الخاتمة وسمّيتها بالحسنة ، وقلت :
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
« 2 » .
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
« 3 » الأميني
هامش
( 1 ) المائدة : 3 . ( 2 ) الشورى : 23 . ( 3 ) الأحقاف : 15 .