تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
39 - أبو الطفيل عامر بن واثلة ، في حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السّلام يوم الشورى ، قال : قال : « أنشدكم اللّه ، أفيكم أحد آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين نفسه حيث آخى بين المسلمين غيري ؟ » . فقالوا : اللهمّ لا . أخرج ابن عبد البرّ خصوص هذه الفقرة من حديث المناشدة في الاستيعاب « 1 » ( 2 / 460 ) ، وهي ممّا صحّحه ابن أبي الحديد في شرحه « 2 » ( 2 / 61 ) من فقرات الحديث ، وعدّها ممّا استفاض في الروايات ، وقد أسلفنا طرق الحديث في ( 1 / 159 - 163 ) . 40 - أخرج الحافظ الدارقطني : أنّ عمر سأل عن عليّ ، فقيل له : ذهب إلى أرضه . / فقال : اذهبوا بنا إليه . فوجدوه يعمل ، فعملوا معه ساعة ، ثمّ جلسوا يتحدّثون ، فقال له عليّ : « يا أمير المؤمنين أرأيت لو جاءك قوم من بني إسرائيل ، فقال لك أحدهم : أنا ابن عمّ موسى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أكانت له عندك أثرة على أصحابه ؟ قال : نعم . قال : فأنا واللّه أخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وابن عمّه » . قال : فنزع عمر رداءه فبسطه ، فقال : لا واللّه لا يكون لك مجلس غيره حتى نفترق . فلم يزل جالسا عليه حتى تفرّقوا . الصواعق « 3 » ( ص 107 ) . 41 - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث عن حوريّة من الجنّة ، قال : « قالت : أنا الراضية المرضيّة ، خلقني الجبّار من ثلاثة أصناف : أعلاي من عنبر ، ووسطي من كافور ، وأسفلي من مسك ، وعجنني بماء الحيوان ، ثمّ قال : كوني فكنت ، خلقني لأخيك وابن عمّك عليّ بن أبي طالب » . ذخائر العقبى ( ص 90 ) . 42 - مرّ في كتاب لأمير المؤمنين عليه السّلام كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان قوله :
هامش
( 1 ) الاستيعاب : القسم الثالث / 1098 رقم 1855 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 167 خطبة 73 . ( 3 ) الصواعق المحرقة : ص 179 .