تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
ومشيخة قد أورثوا كلّ الخنا * والعار أجرية من الكفّار لكن على ما فيّ من مضض الجوى * إذ لم أكن أحمي هناك ذماري لم تعدني تلك المواقف كلّها * إذ أنّ ما فعلوا بها مختاري فلقد رضيت بما أراقوا من دم * فيها لكلّ مذمّم كفّار ولاشفينّ النفس منهم في غد * عند اشتباك الجحفل الموّار يوم ابن طه عاقد لبنوده * وجنوده تلتاح « 1 » في إعصار تشوي الوجوه لظى به نزّاعة * لشوى الكماة بأنصل وشفار فهنالك الظفر المريح جوى الحشا * من رازح في كربه بأسار ويتمّ فيه القصد من عصب الولا * لبني الهدى كالسيّد المختار يا أيّها النّدب المؤجّج عزمه * وأمين آل المصطفى الأطهار يا نجعة الخطب الملمّ وآفة ال * كرب المهمّ وندحة « 2 » الأوزار لا غرو إن جهلت علاك عصابة * فالقوم في شغل عن الإبصار فلقد بزغت ذكا وهل يزري بها * أن تعش عنها نظرة الأبصار لك حيث مرتبع الفخار مباءة * ولمن قلاك مزلّة الأغرار ومبوّأ لك في جوار محمد * وملاذ عترته حماة الجار فلئن رموك بمحفظ من إفكهم * فالطود لا يلوى بعصف الذاري أو يجحدوك مناقبا مأثورة * مشكورة في الورد والإصدار فلك الحقيقة والوقيعة لم تزل * عن قدس مجدك في شفير هار فتهنّ محتبيا بسؤددك الذي * تزورّ عنه جلبة المهذار خذها إليك قصيدة منضودة * من جوهر أو من سبيك نضار لم يحكها نجم السماء لأنّها * بزغت بشارقة من الأقمار
هامش
( 1 ) اللتح : ضرب الوجه والجسد بالحصى حتى يؤثّر فيه . ( 2 ) الندح : الكثرة والسعة .