تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
إذا شام برق اليسر فالقرب شأنه * وأنأى من العيّوق إن ناله عسر أريني فتى لم يقله الناس أو فتى * يصحّ له عزم وليس له وقر ترى كلّ ذي فضل يطول بفضله * على معتفيه والذي عنده نزر وإنّ الذي أحذاني الشيب للّذي * رأيت ولم تكمل له السبع والعشر وأخرى إذا استودعتها السرّ بيّنت * به كرها ينهاض من دونها الصدر طغى من عليها واستبدّ برأيهم * وقولهم إلّا أقلّهم الكفر وقاسوا دجى أمريهم وكلاهما * دليل لهم أولى به الشمس والبدر سيحدوكم استسقاؤكم حلب الردى * إلى هوّة لا الماء فيها ولا الخمر سئمتم عبور الضحل خوضا فأيّة * تعدّونها لو قد طغى بكم البحر وكنتم دماء تحت قدر مفارة * على جهل ما أمست تفور به القدر فهلّا زجرتم طائر الجهل قبل أن * يجيء بما لا تبسؤون « 1 » به الزجر طويتم ثنايا تخبؤون عوارها * فأين لكم خبء وقد ظهر النشر فعلتم بأبناء النبيّ ورهطه * أفاعيل أدناها الخيانة والغدر ومن قبله أخلفتم لوصيّه * بداهية دهياء ليس لها قدر فجئتم بها بكرا عوانا ولم يكن * لها قبلها مثل عوان ولا بكر أخوه إذا عدّ الفخار وصهره * فلا مثله أخ ولا مثله صهر وشدّ به أزر النبيّ محمد * كما شدّ من موسى بهارونه الأزر وما زال كشّافا دياجير غمرة * يمزّقها عن وجهه الفتح والنصر هو السيف سيف اللّه في كلّ مشهد * وسيف الرسول لا ددان ولا دثر « 2 » فأيّ يد للذمّ لم يبر زندها * ووجه ضلال ليس فيه له أثر ثوى ولأهل الدين أمن بحدّه * وللواصمين الدين في حدّه ذعر
هامش
( 1 ) بسأ بالشيء : أنس به ومرن عليه . ( 2 ) الددان : الكليل الضعيف . الدثر : الصدئ .