تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
قال : زدني فداك أبوك . قال : ما عندي غير هذا ، قال : لكن عندي :
أحياؤهم عار على أمواتهم * والميّتون فضيحة للغابر
وأخرجه محبّ الدين الطبري في الرياض ( 1 / 166 ) ، والكنجي في الكفاية ( ص 27 ) ، وشيخ الإسلام الحمّوئي في الفرائد في الباب السادس والخمسين ، وابن الصبّاغ المالكي في الفصول ( ص 126 ) « 1 » . قوله :
محمد وصنوه وابنته * وابناه خير من تحفّى واحتذى
عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « لمّا خلق اللّه تعالى آدم أبا البشر ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش فإذا في النور خمسة أشباح سجّدا وركّعا . قال آدم : هل خلقت أحدا من طين قبلي ؟ قال : لا يا آدم . قال : فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الذين أراهم في هيئتي وصورتي ؟ قال : هؤلاء خمسة من ولدك لولا هم ما خلقتك ، هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي لولا هم ما خلقت الجنّة والنار ، ولا العرش ولا الكرسيّ ، ولا السماء ولا الأرض ، ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجنّ ، فأنا المحمود وهذا محمد ، وأنا العالي وهذا عليّ ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا الإحسان وهذا الحسن ، وأنا المحسن وهذا الحسين ، آليت بعزّتي أن لا يأتيني أحد بمثقال ذرّة من خردل من بغض أحدهم إلّا أدخله ناري ولا أبالي ، يا آدم هؤلاء صفوتي بهم أنجيهم وبهم أهلكهم ، فإذا كان لك إليّ حاجة فبهؤلاء توسّل » . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نحن سفينة النجاة من تعلّق بها نجا ، ومن حاد عنها هلك ،
هامش
( 1 ) الرياض النضرة : 3 / 110 ، كفاية الطالب : ص 82 - 84 باب 10 ، فرائد السمطين : 1 / 302 ح 241 ، الفصول المهمّة : ص 125 .