تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ورواها شيخنا الفقيه الكبير عماد الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم بن محمد الطبري الآملي ، في الجزء الأوّل من بشارة المصطفى لشيعة المرتضى « 1 » ، قال : أخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن شهريار الخازن بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام في شوال سنة اثنتي عشرة وخمسمئة ، قال : حدّثني الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن محسن الخزاعي ، قال : حدّثنا أبو الطيّب عليّ بن محمد بن بنان ، قال : حدّثنا أبو القاسم الحسن بن محمد السكري من كتابه ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمد بن مسروق ببغداد من كتابه ، قال : حدّثنا محمد بن دينار الضبّي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن الضحّاك . . . إلى آخر السند والمتن . وذكرها صاحب رياض العلماء « 2 » في ترجمة الشريف المرتضى نقلا عن شيخ الإسلام الحمّوئي .

الشاعر

محمد بن عبد اللّه الحميري زميل عمرو بن العاص ، أحسبه ابن القاضي عبد اللّه ابن محمد الحميري الذي قلّده معاوية بن أبي سفيان ديوان الخاتم ، وكان قاضيا كما ذكره الجهشياري في كتاب الوزراء والكتّاب « 3 » ( ص 15 ) قال : كان معاوية أوّل من اتّخذ ديوان الخاتم ، وكان سبب ذلك : أنّه كتب لعمرو بن الزبير بمئة ألف درهم إلى زياد وهو عامله على العراق ، ففضّ عمرو الكتاب وجعلها مئتي ألف درهم ، فلمّا رفع زياد حسابه قال معاوية : ما كتبت له إلّا بمئة ألف . وكتب إلى زياد بذلك وأمره أن يأخذ المئة ألف منه ، فحبسه بها فاتّخذ معاوية ديوان الخاتم وقلّده عبد اللّه بن محمد الحميري وكان قاضيا . . . انتهى .
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى لشيعة المرتضى : ص 10 - 11 . ( 2 ) رياض العلماء : 4 / 59 . ( 3 ) الوزراء والكتّاب : ص 24 .