تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
فقال : « هاتوا ما سمعتم » . فذكروا الحديث ومن جملته : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، وفي رواية : فهذا مولاه » . وعن زيد بن أرقم رضى اللّه عنه : وكنت ممّن كتم ، فذهب اللّه ببصري ، وكان عليّ - كرّم اللّه وجهه - دعا على من كتم . انتهى . وهناك جمع آخرون من متأخّري المحدّثين رووا هذه المناشدة نضرب عن ذكرهم صفحا ، ونقتصر على ما ذكر « 1 » .
هامش
( 1 ) وقد روي حديث المناشدة عن جماعة آخرين ، منهم : 1 - هبيرة بن يريم : حديثه عند الطبري ، وعند الطبراني في المعجم الكبير : ح 8058 ، والدارقطني في العلل : 3 / 225 ، والذهبي في كتابه في الغدير : برقم 107 نقلا عن الطبري . 2 - أبو رملة عبد اللّه بن أبي أمامة الأنصاري البلوي : أخرج الطبري في كتابه في الغدير ( كتاب الموالاة ) حدّثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدّثنا عبيد اللّه بن موسى ، أخبرنا يوسف بن صهيب ، عن حبيب بن يسار ، عن أبي رملة : أنّ ركبا أتوا عليّا فقالوا : السّلام عليك . . . فقال عليّ : « أنشد اللّه رجلا سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول يوم غدير خم . . » فقام اثنا عشر رجلا فشهدوا بذلك . . 3 - أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي البصري : رواه الذهبي في كتابه في الغدير - وهو جزء في حديث : من كنت مولاه - برقم 11 ورقم 110 . 4 - أبو وائل شقيق بن سلمة : أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام : رقم 169 بإسناده عنه ، قال : قال عليّ على المنبر : « نشدت اللّه رجلا سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول يوم غدير خم : اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه إلّا قام فشهد » - وتحت المنبر أنس بن مالك والبراء بن عازب وجرير بن عبد اللّه - فأعادها ، فلم يجبه أحد ! ! فقال : « اللّهمّ من كتم هذه الشهادة وهو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتى تجعل به آية يعرف بها » . قال : فبرص أنس ، وعمي البراء ، ورجع جرير أعرابيا بعد هجرته ، فأتى الشراة فمات في بيت أمة فيها . 5 - الحارث الأعور : حديثه عند الدارقطني في العلل : 3 / 226 ، وفي لسان الميزان : 2 / 379 ملخّصا . ( الطباطبائي )