تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
يأتي عنه حديث احتجاج برد على عمرو بن العاصي ، وحديث مناشدة شابّ أبا هريرة « 1 » .

134 - الحافظ عبد الملك بن محمد ، أبو قلابة الرقاشيّ ، الزاهد : محدّث البصرة ، المتوفّى ( 276 ) ، والمولود ( 190 ) .

قال أبو داود : أمين مأمون ، كتبت عنه ، ترجمه الذهبي في تذكرته « 2 » ( 2 / 197 ) ، وحكى ابن حجر في تهذيبه « 3 » ( 6 / 420 ) ثقته عن ابن الأعرابي ومسلمة بن قاسم ، وذكره ابن حبّان في الثقات « 4 » . مرّ الحديث عنه ( ص 31 ) بطريق صحيح رجاله كلّهم ثقات .

135 - الحافظ أحمد بن حازم الغفاريّ ، الكوفيّ ، الشهير بابن أبي غرزة : المتوفّى ( 276 ) ، صاحب المسند .

ذكره ابن حبّان في الثقات « 5 » ، وقال : كان متقنا ، كذا ترجمه الذهبي في
هامش
( 1 ) ذكر حديث الغدير في كتابه : تأويل مختلف الحديث - طبعة القاهرة سنة 1386 - ص 6 و 42 ، وهنا حاول تأويل الحديث وتحريف معناه فاضطرّ إلى الهذيان ! وناقض ما ذكره هنا في كتابه الاختلاف في اللفظ ص 47 - طبعة القدسي بمصر سنة 1349 - حين ذكر الحديث مرسلا إيّاه إرسال المسلّمات عند إفاضته في تعصب السنّيّين على عليّ عليه السّلام قال : وتحامى كثير من المحدّثين أن يحدّثوا بفضائله - كرم اللّه وجهه - أو يظهروا ما يجب له . . . وأهملوا من ذكره أو روى حديثا من فضائله ، حتى تحامى كثير من المحدّثين ثوابها ، وعنوا بجمع فضائل عمرو بن العاص ومعاوية ! ! كأنّهم لا يريدونهما بذلك وإنّما يريدونه ، فإن قال قائل : أخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّ وأبو سبطيه الحسن والحسين ، وأصحاب الكساء : عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، تمعّرت الوجوه وتنكّرت العيون ! وطرت حسائك الصدور ! وإن ذكر ذاكر قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « من كنت مولاه فعليّ مولاه » و « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى » وأشباه هذا التمسوا لتلك الأحاديث المخارج لينتقصوه ويبخسوه حقّه . . . ( الطباطبائي ) ( 2 ) تذكرة الحفّاظ : 2 / 580 رقم 604 . ( 3 ) تهذيب التهذيب : 6 / 371 . ( 4 ) الثقات : 8 / 391 . ( 5 ) المصدر السابق : 8 / 44 .