قام عبد اللّه بن علقمة ، فقال : إنّي أتوب إلى اللّه وأستغفره من سبّ عليّ . ثلاث مرّات .
وأخرج الحافظ أبو بكر بن مردويه بإسناده عن أبي سعيد :
أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم دعا الناس إلى غدير خمّ ، أمر بما كان تحت الشجرة من الشوك فقمّ ، وذلك يوم الخميس « 1 » ، / ودعا الناس إلى عليّ . . . الحديث يأتي بتمامه في آية الإكمال .
وأخرج الحافظ أبو نعيم في كتابه ما نزل من القرآن في عليّ عليه السّلام « 2 » بإسناده عن أبي سعيد :
أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دعا الناس إلى عليّ في غدير خمّ ، وأمر بما تحت الشجر من الشوك فقمّ . . .
يأتي بسنده وتمام لفظه إن شاء اللّه ، ووافقه - سندا ومتنا - الحافظ أبو سعيد مسعود بن ناصر السجستاني في كتاب الولاية فيما أخرجه عن أبي سعيد ، كما يأتي ، ويوافقهما في السند والمتن ما أخرجه الحافظ أبو القاسم عبيد اللّه الحسكاني « 3 » ، كما يذكر إن شاء اللّه .
وروى الحافظ أبو الفتح محمد بن عليّ النطنزي في الخصائص العلويّة ، عن الحسن ابن أحمد المهري ، عن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد ، قال : حدّثنا محمد بن أحمد بن عليّ ، قال : حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا يحيى الحمّاني ، قال : حدّثنا
هامش
( 1 ) هكذا ورد في لفظ غير واحد من رواة حديث الغدير - كما ستقف عليه - وهو لا يوافق إجماع الجمهور على أنّ يوم عرفة تاسع ذي الحجّة من حجّة الوداع كان يوم الجمعة ، فعليه يكون يوم الغدير الثامن عشر [ من ] ذي الحجّة يوم الأحد ، ولا يجتمع مع نصّهم على أنّ أوّل ذي الحجّة كان يوم الخميس . ( المؤلّف )
( 2 ) ما نزل من القرآن في عليّ عليه السّلام : ص 56 .
( 3 ) شواهد التنزيل : 1 / 201 ح 211 .