وفى رواية ابن شاذان ( 3 ) من باب ( 10 ) علة كسوف الشمس من أبواب ( 23 )
صلاة الآيات قوله عليه السلام انما جعل فيها السجود لأنه لا يكون صلاة فيها ركوع الا
وفيها سجود وفى رواية أبي سعيد ( 14 ) من باب ( 30 ) استحباب إقامة
الصفوف من أبواب الجماعة قوله عليه السلام وإذا ركع فاركعوا وفى أحاديث باب 35 )
حكم من أدرك التكبير قبل أن يركع الامام وباب ( 36 ) حكم من أدرك الامام وقد ركع
وباب ( 37 ) انه إذا جاء الرجل مبادرا والامام راكع أجزأته تكبيرة واحدة ما يظهر منه انه
لا صلاة الا وفيها ركوع وكذا في رواية المصابيح ( 8 ) من باب ( 53 ) وجوب متابعة
المأموم للامام ورواية أبي هريرة ( 9 ) وباب ( 70 ) انه يستحب للامام ان ينتظر مثلي
ركوعه إذا أدركه الناس وهو راكع وفى رواية عبد الرحمن ( 5 ) من باب ( 2 )
استحباب الجماعة في صلاة الخوف قوله عليه السلام وركع النبي صلى الله عليه وآله فركعوا وفى
رواية الراوندي ( 12 ) قوله فركع صلى الله عليه وآله وسلم وركع الصفان وقوله ثم ركع رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم وركعوا جميعا .
وفى رواية إسماعيل بن جابر ( 10 ) من باب ( 3 ) كيفية صلاة من خاف سبعا
قوله عليه السلام فالفرض ان يصلي الرجل صلاة الفريضة على الأرض بركوع وسجود
تام وفى رواية علي بن إبراهيم ( 8 ) قوله وإن لم يقدر ركع وسجد حيثما توجه
وان كان راكبا يومأ إيماء برأسه وفى الرضوي ( 6 ) قوله عليه السلام وتنح للركوع والسجود
ويكون السجود اخفض من الركوع وفى الرضوي ( 7 ) قوله عليه السلام فإذا حضر
الركوع ركعت تجاه القبلة وفى رواية الدعائم ( 4 ) من باب ( 5 ) كيفية صلاة
المقاتلة قوله حيث لا يمكن الركوع والسجود فقال عليه السلام يؤمون إيماء وفى
الرضوي ( 21 ) قوله عليه السلام وانما جعل ذلك للمضطر لمن لا يمكنه ان يأتي بالركوع
والسجود ( وما تدل من الاخبار على وجوب الركوع في الصلاة أكثر مما ذكروا انما
تركناه اختصارا لكونه من الضروريات . )
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 195
مساهمون: السيد البروجردي
ص١٩٥