وأعنّي على نفسي . . بما تعين الصالحين . . »
ثم أغمض عينيه ليغفو بسلام . . تاركا جسده الذي ذوى تحت سطوع روح تنشد السموّ في دنيا الخالدين . .
ومخلّفا للأجيال سفرا فريدا ونبعا ينهل منه الهائمون والباحثون عن الحقيقة والحق . . والسلام .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 80
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨٠