المغولي ، غير أن موقف أعيان المدينة جنّبها السقوط مدّة عشرين سنة إذ قاموا بدفع أموال طائلة وهو أمر تكرر ثلاث مرّات خلال تلك المدّة .
وفي عام 638 ه أحكم المغول قبضتهم على كل إقليم آذربيجان واتخذت تبريز عاصمة لهم ، ووصلت المدينة أوج مجدها في عهد « غازان خان » وخلال تلك الفترة كانت تبريز في طليعة المدن سياسيا وتجاريا ومركزا من مراكز الفن الاسلامي .
وفي العصر الحديث برزت تبريز كإحدى أهم المدن التي لعبت دورا في الحركة الدستورية بقيادة علماء الدين ، وقد قدمت في سبيل ذلك مئات الشهداء في طليعتهم الشهيد الشيخ محمد خياباني .
وفي شتاء سنة 1978 م انتفضت مدينة تبريز ولمع اسمها في وقائع الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني الراحل .
معالم المدينة :
ما يميز تبريز أبوابها التسعة التي تتوزع محيط المدينة وتتساوى المسافات بينها تقريبا . ومن أشهرها باب « إسطنبول » ، باب « شتربان » ، باب « سرخاب » كما وتمتاز بمدارسها القديمة التي يعود بعضها إلى أكثر من قرنين :
1 - المدرسة الأكبرية : ويعود تاريخ انشائها إلى سنة 1266 ه .
2 - المدرسة الجعفرية : وتقع قرب المسجد الجامع .
3 - مدرسة حاج صفر علي .
4 - مدرسة خواجة علي أصغر .
5 - المدرسة الصادقية .
6 - المدرسة الطالبية .
7 - المدرسة الظهيرية : تأسست سنة 1089 ه .