شهادات تعزز من ظهور الحقيقة شمسا مشرقة بعد ليالي الزمهرير :
« وإنّما هي حقيقة ناصعة الوجه واليد واللسان حين نقرّر أنّ القارئ « للغدير » يفيء منه إلى ظل ظليل ، ويلتمس عنده من راحة الاطمئنان ، وحلاوة القرار ، ورضى الثقة ما يجده المرء حين يأوي إلى الواحة المخضرّة بعد وعثاء السفر ، في بيداء واسعة المتاهات ، فيجد في ظلالها أنس الاستقرار ، وسلامة المقام ، ودعة المصير » .
« إنّ العلّامة الأستاذ عبد الحسين الأمينيّ لم يكن محبّا متعصّبا ، ولا ذا هوى متطرّف جموح ، وإنّما كان عالما وضع علمه بجانب محبّته لعليّ وشيعته ؛ وكان باحثا وضع أمانة العلم ونزاهة البحث فوق اعتبار العاطفة . . . »
« وأسأل اللّه أن يجعل من هذا الغدير الصافي صفاء لما بين أهل السنّة والشيعة من أخوّة إسلاميّة ، يتّجهون بها في كتلة واحدة وبناء مرصوص ، إلى الحياة الحرّة الكريمة التي يعتزّ بها الإسلام ، ويعلو له بها في العالم مقام .
واللّه يوفّق أستاذنا العلّامة الجليل » .
القاهرة / 1952 محمد عبد الغني حسن
« فالغدير دعم أمورا ، وأزال أوهاما ، وأقرّ حقائق ، وأثبت أشياء كنّا نجهلها ، ودحض أقوالا مشينا عليها قرونا عديدة ونحن نقول : - أي هكذا خلقت - لا نعلم لها مأتى ولا نفكّر بأسرارها » .
حلب / 1952 الأستاذ الشيخ محمد سعيد دحدوح
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 297
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٩٧