غدير طاب لي ذكراه شوقا * إلى من ذكره يروي الصدّيا
غدير قد قضى المختار فيه * ولايته وألبسها عليّا
وقام على الأنام بذا خطيبا * وذلك اليوم سماّه الوصيّا
4 - صدر الدين علي خان المدني الشيرازي : ( 1052 - 1120 ه ) .
يرتقي نسبه إلى الشهيد زيد بن علي السجّاد عليه السّلام قال عنه العلّامة الأميني وهو يترجم له : « من حسنات العالم ومن عباقرة الدنيا » .
واستشهد على ذلك بآثاره التي تناهز العشرين ومن بينها . . « سلوة الغريب » عن رحلة إلى « حيدرآباد » في القارة الهندية .
ولد السيد صدر الدين في المدينة المنوّرة ورحل إلى الهند وهو في السادسة عشرة من عمره ليمكث هناك 48 سنة .
تسنم خلالها مناصب رفيعة في الدولة ابان الحكم البابري المسلم في شبه القارة الهندية .
يقول في الغدير :
وغدير خم وهو أعظمها * من نال فيه ولاية الأمر
وله أيضا :
وهل لسواك بعد غدير خمّ * نصيب في الخلافة أو نصاب
ألم يجعلك مولاهم فذلّت * على رغم هناك لك الرقاب
5 - الشيخ عبد الرضا المقرئ الكاظمي : ( المتوفى حدود 1120 ه ) .
من فضلاء القرن الثاني عشر وعلمائه ، وله ديوان في مديح أهل البيت مرتب حسب الحروف ويشتمل على ثلاثة آلاف وخمسمئة بيت .