Skip to main content

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — Page 278

Contributors:

P.278
ربطته مع أحمد بن يوسف الألبيري من مدينة طليطلة الأندلسية صداقة وطيدة استمرت أكثر من خمسين سنة وسافرا خلالها معا إلى الحجاز والشام ومصر وسكنا مدّة في حلب ثم انتهت تلك الصداقة إلى القطيعة لدى عودتهما إلى الأندلس ! ! يقول الشاعر في غديريته :
وقال رسول اللّه إنّي مدينة * من العلم وهو الباب والباب فاقصد ومن كنت مولاه عليّ وليّه * ومولاك فاقصد حبّ مولاك ترشد وإنّك منّي خاليا من نبوّة * كهارون من موسى وحسبك فاحمد

7 - علاء الدين الشيخ عليّ بن الحسين الحلّي الشفهيني أو المعروف بابن الشهفيّة :

قال عنه العلّامة الأميني : عالم فاضل ، أديب كامل وقد جمع بين الفضيلتين : علم غزير وأدب بارع بفكر نابغ . . وجاء في الطليعة من شعراء أهل البيت عليهم السّلام « 1 » . وتنتمي غديريته إلى قصائده السبع الطوال وقد أوردها العلّامة الراحل في ترجمته « 2 » . وهذا المقطع الشعري ينتمي إلى مطولته الأولى :
يا خال وجنتها المخلّد في لظى * ما خلت قبلك في الجحيم يخلّد إلّا الذي جحد الوصيّ وما حكى * في فضله يوم الغدير محمد إذ قام يصدع خاطبا ويمينه * بيمينه فوق الحدائج تعقد ويقول والأملاك محدقة به * واللّه مطّلع بذلك يشهد
Footnote
( 1 ) موسوعة الغدير : الجزء السادس / 514 . ( 2 ) المصدر السابق : ص 514 - 556 .