إنّك غضبت للّه فارج من غضبت له . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » : ج 8 / 357 .
إنّك لن تموت حتّى تقتلك الفئة الناكبة عن الحق . . . / الرسول الأكرم « ص » : ج 9 / 21 .
إنّكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسمائكم . / الرسول الأكرم « ص » :
ج 6 / 311 .
إنّكم ستعرضون على سبّي فسبوني فإن عرضت عليكم البراءة فلا تبرؤا مني ، فانّي على الإسلام . / أمير المؤمنين عليّ « ع » : ج 10 / 265 .
إنّكم الشجرة الملعونة في القرآن . / الرسول الأكرم « ص » : ج 8 / 248 .
إنّما أردنا منه مروان ، فأمّا قتل عثمان فلا . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » : ج 9 / 236 .
إنّما أنا بشر وإني اشترطت على ربي « عزّ وجلّ » أيّ عبد من المسلمين سببته أو شتمته أن يكون ذلك له زكاة واجرا . / الرسول الأكرم « ص » : ج 11 / 90 .
إنّما أنا قاسم وخازن واللّه يعطي . / الرسول الأكرم « ص » : ج 8 / 282 .
إنّما أنا لكم كالوالد - مثل الوالد - . / الرسول الأكرم « ص » : ج 7 / 242 .
إنّما بعثت بكسر الدف والمزمار . / الرسول الأكرم « ص » : ج 8 / 72 .
إنّما كان يكفيك أن تصنع هكذا . / الرسول الأكرم « ص » : ج 6 / 91 .
إنما كان يكفيك أن تضرب بيدك الأرض ثمّ تنفخ ثمّ تمسح بهما وجهك وكفيك . / الرسول الأكرم « ص » : ج 6 / 83 .
إنّما مثله كمثل الساعة لا تأتيكم إلّا بغتة . / الرسول الأكرم « ص » : ج 2 / 203 ، 355 .
إنّما مثلي ومثل أهلّ بيتي كسفينة نوح من ركبتها نجا ومن تخلف عنها غرق . / الرسول الأكرم « ص » :
ج 3 / 81 .
إنّما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين ، صوت عند نغمة لهو . . . / الرسول الأكرم « ص » : ج 8 / 69 .
إنما يسئلك القوم رجلا مكان رجل وقد ادّعوا قبله دما . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » : ج 8 / 280 ؛ ج 9 / 180 .
إنّما يسافر إلى ثلاثة مساجد ، مسجد الكعبة ، ومسجدي ، ومسجد أيلياء . / الرسول الأكرم « ص » :
ج 6 / 278 .
إنّه أقدم امّتي سلما . / الرسول الأكرم « ص » : ج 3 / 96 ، 220 .
إنّه أقدم امّتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما . / الرسول الأكرم « ص » : ج 3 / 95 .
إنّه الجلف المنافق ، الأغلف القلب ، المقارب العقل . / أمير المؤمنين عليّ « ع » : ج 10 / 372 .
إنّه خليفتي والإمام من بعدي . / الرسول الأكرم « ص » : ج 1 / 365 .
إنّه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون . . . إن فلانا - يعني معاوية - لمن أولئك . / الرسول الأكرم « ص » : ج 5 / 306 ؛ ج 10 / 183 .
المنير ( فهرس كتاب الغدير ) — صفحة 127
مساهمون: قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم
ص١٢٧