أما بعد : فإنّ اللّه قد أحسن بلاءكم ، وأعزّ نصركم فتوّجهوا من فوركم هذا إلى معاوية . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » : ج 10 / 156 .
أما بعد : فإنّ الدنيا حلوة خضرة ذات زينة وبهجة ، لم يصب إليها أحد إلّا شغلته . / أمير المؤمنين عليّ « ع » : ج 10 / 323 .
أما بعد : فإنّ مساويك مع علم اللّه « تعالى » فيك حالت بينك وبين أن يصلح لك أمرك . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » : ج 10 / 149 .
أما بعد : فإنّ معاوية إنّما أراد بما طلب ألا يكون لي في عنقه بيعة . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » :
ج 10 / 317 .
أما بعد : فإنّ النّاس قتلوا عثمان عن غير مشورة منّي ، وبايعوني عن مشورة منهم وإجماع . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » : ج 10 / 316 .
أما بعد : فإن هذا الطاغية قد صنع بنا وبشيعننا ما علمتم ورأيتم وبلغكم وإنّي أريد أن أسألكم عن شيء . . . / الحسين الشهيد ( ع ) : ج 1 / 199 .
أما بعد : فإن هذه الإمارة لم يعهد الينا رسول اللّه . . . أستخلف عمر فأقام واستقام ثم ضرب الدهر بجرانه . / أمير المؤمنين عليّ « ع » : ج 5 / 365 .
أما بعد : فإنّا كنا نحن وأنتم على ما ذكرت من الإلفة والجماعة ففّرق بيننا وبينكم أمس . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » : ج 10 / 151 .
أما بعد : فإنّك تركت مروءتك لأمرئ فاسق مهتوك ستره . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » :
ج 10 / 152 .
أما بعد : فإنّك عمدت إلى رجل من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم ، فهدمت داره . . . / الحسن المجتبى « ع » : ج 11 / 31 .
أما بعد : فإنّك ممن استظهرته على إقامة الدين ، وأقمع به نخوة الأثيم . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » :
ج 11 / 62 .
أما بعد : فإنّي أخبركم عن أمر عثمان حتّى يكون سمعه كعيانه . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » :
ج 9 / 104 .
أما بعد : فطالما دعوت أنت وأولياؤك الشيطان الرجيم الحقّ أساطير الأوّلين . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » : ج 10 / 149 .
أما بعد : فقد آن لك أن تنتفع باللمح الباصر من عيان الأمور . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » :
ج 10 / 150 .
أما بعد ؛ فقد بعثت إليكم عبدا من عباد اللّه لا ينام أيّام الخوف . . . / أمير المؤمنين عليّ « ع » :
ج 9 / 38 .
المنير ( فهرس كتاب الغدير ) — صفحة 109
مساهمون: قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم
ص١٠٩