مات على هذا لمات علي غير ملّة محمّد ( صلّى اللّه عليه و آله ) نقر صلوته كما ينقر الغراب الدّم ، مثل الّذي يصلّي و لا يركع و ينقر في سجوده كالجائع لا ياكل إلّا تمرة أو تمرتين فما يغنيان عنه ، فأسبغوا الوضوء و أتمّوا الرّكوع و السّجود .
قد تمّ الجزء الثّاني من كتاب طرائف الحكم ، و نسأل اللّه العظيم المنّان أن يوفّقني و إخواني المؤمنين للإستفادة ممّا اشتمل عليه هذا الكتاب من الأحاديث المباركة و الآثار المرويّة من المعصومين عليهم السّلام علما و التّأسي بهم عملا من فضله العظيم ، إنّه لما يشآء قدير ، و الحمد للّه أوّلا و آخرا .
هامش
( و بر چنين نمازى ) بميرد بر غير ملت و دين محمد خواهد مرد ، نمازش را با عجله و شتاب بسيار بجا آورد همچون كلاغ كه منقار به خون مىزند و مىآشامد ، مثل و داستان كسى كه نماز ميخواند و ركوع كامل و صحيح بجا نمىآورد و در سجدهاش شتاب مىكند داستان آن گرسنهايست كه چيزى جز يك دانه يا دو دانه خرما نخورد كه البته دو دانه خرما او را بىنياز نگرداند ، پس وضوء خود را كامل و ركوع و سجود نماز خويش را تمام و صحيح انجام دهيد .