فقال : الله أكبر الله أكبر ، فتراجعت الملائكة نحو أبواب السماء ففتحت الباب ،
فدخل حتى انتهى إلى السماء الثانية ، فنفرت الملائكة عن أبواب السماء فقال : اشهد
أن لا إله إلا الله اشهد أن لا إله إلا الله ، فتراجعت الملائكة وعلمت انه مخلوق ، ثم فتح
الباب ، فدخل ومر حتى انتهى إلى السماء الثالثة ، فنفرت الملائكة عن أبواب السماء
فقال جبرئيل : اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله ، فتراجعت الملائكة
وفتح الباب ومر النبي صلى الله عليه وآله حتى انتهى إلى السماء الرابعة ( إلى أن قال ) ثم امر
جبرئيل فأتم الأذان وأقام الصلاة وتقدم رسول الله صلى الله عليه وآله فصلى بهم إلى أن قال : فقال
أبو عبد الله عليه السلام : فهذا كان بدؤ الأذان .
ويأتي في رواية زرارة والفضيل ( 10 ) وحفص ( 11 ) من باب ( 17 ) عدد فصول
الأذان والإقامة ما يدل على أن الأذان من قبل الله تعالى .
وكذا في رواية ابن أذينة ( 1 ) من باب ( 2 ) بدؤ الصلاة من أبواب ( 9 )
الكيفية .
- 2 -
باب فضل الأذان والإقامة وثواب من اذن محتسبا يريد بذلك وجه الله
عز وجل وكراهة طرح الأذان على الضعفاء
1916 ( 1 ) كا 83 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام : قال إذا اذنت وأقمت صلى خلفك صفان من الملائكة
وإذا أقمت صلى خلفك صف من الملائكة .
المقنعة 15 - روى عن الصادقين عليهما السلام انهما قالا : من اذن وأقام
( وذكر نحوه ) .
1917 ( 2 ) يب 148 - الحسين بن سعيد - 1 - عن يحيى الحلبي
هامش
( 1 ) رواية الحسين ، عن يحيى مرسلة والظاهر سقوط نضر بن سويد من بينهما - ط