في هذا الموضع ، فقال : هذا المكان الذي تيب على آدم فيه .
1616 ( 18 ) كا 224 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين
ابن سعيد ، عن إبراهيم ابن أبي البلاد ، عن أبي بلال المكي ، قال : رأيت أبا عبد الله
عليه السلام دخل الحجر من ناحية الباب ، فقام يصلى على قدر ذراعين من البيت ،
فقلت له : ما رأيت أحدا من أهل بيتك يصلى بحيال الميزاب ، فقال : هذا مصلى شبر
وشبير ابني هارون .
1617 ( 19 ) آخر السرائر 9 - ( نقلا من كتاب مسائل الرجال ) رواية أبي عبد الله
أحمد بن محمد ( بن - ظ ) عبيد الله بن الحسن بن عياش الجوهري ورواية عبد الله بن جعفر
الحميري ( رض ) من مسائل داود بن الصرمي ، قال : وسئلته عن الصلاة بمكة
في اي موضع أفضل ، فقال : عند مقام إبراهيم الأول ، فإنه مقام إبراهيم عليه السلام وإسماعيل
ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم .
1618 ( 20 ) مستدرك 238 - الشيخ الطبرسي في إعلام الورى روى أن أبا جهل
عاهد الله ان يفضخ رأسه صلى الله عليه وآله بحجر إذا سجد في صلاته ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يصلى وسجد وكان إذا صلى صلى بين الركنين الأسود واليماني وجعل الكعبة بينه
وبين الشام - الخبر .
1619 ( 21 ) مستدرك 238 - محمد بن مسعود العياشي ، عن محمد بن مروان
قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كنت مع أبي في الحجر فبينا هو قائم يصلى إذا تاه
رجل - الخبر .
1620 ( 22 ) المناقب 250 . ج 2 - طاوس - 1 - الفقيه قال : رأيت في الحجر
زين العابدين عليه السلام يصلى ويدعوا - الخبر .
1621 ( 23 ) مستدرك 241 - محمد بن المشهدي في المزار أخبرني الشريف
أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة أدام الله عزه عن أبيه باسناد متصل إلى طاؤس اليماني ،
هامش
( 1 ) طاؤس - قاموس - طاؤوس - المنجد - طاووس - المنجد