علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ( ره ) قال : حدثنا محمد بن عمر البغدادي
الحافظ ( ره ) قال : حدثنا أبو سعيد الحسن بن عثمان بن زياد التستري من كتابه ، قال : حدثنا
إبراهيم بن عبد الله - 1 - بن موسى بن يونس ابن أبي إسحاق السبيعي قاضي بلخ ،
قال : حدثتني مريسة - 2 - بنت موسى بن يونس ابن أبي إسحاق وكانت عمتي ،
قالت : حدثتني صفية بنت يونس بن أبي إسحاق الهمدانية ، وكانت عمتي ، قالت
حدثتني بهجة بنت الحرث بن عبد الله التغلبي ، عن خالها عبد الله بن منصور وكان
رضيعا لبعض ولد زيد بن علي عليه السلام ، قال : سئلت جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
عليه السلام ، فقلت حدثني عن مقتل ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال حدثني أبي ، عن
أبيه عليه السلام ( ثم ذكر وصية معاوية لعنه الله ليزيد ، وطلب يزيد رأس الحسين عليه السلام عن
عتبة ، ثم قال ) فبلغ ذلك الحسين عليه السلام فهم بالخروج من ارض الحجاز إلى ارض
العراق ، فلما اقبل الليل ، راح إلى مسجد النبي صلى الله عليه وآله ليودع القبر ، فلما وصل إلى
القبر سطع له نور من القبر ، فعاد إلى موضعه ، فلما كانت الليلة الثانية راح ليودع
القبر ، فقام يصلى ، فأطال ، فنعس وهو ساجد فجاءه النبي ( ص ) وهو في منامه الخبر
مستدرك 229 - البحار عن المناقب لمحمد بن أبي طالب الموسوي عنه عليه السلام
ما يقرب منه - 3 - وفيه حتى إذا كان قريبا من الصبح ، وضع رأسه على القبر فأغفى
- الخبر .
وتقدم في غير واحد من أحاديث باب ( 7 ) عدم جواز جلوس الجنب في المساجد
من أبواب الجنابة ما يدل على جواز النوم فيها .
ويأتي في رواية جعفر بن إبراهيم ( 1 ) من باب ( 33 ) كراهة انشاد الشعر في
المساجد قوله عليه السلام : انما نصبت المساجد للقرآن فتأمل .
وفى رواية ابن حماد ( 4 ) من باب ( 18 ) ان الأذان مثنى مثنى من أبواب ( 8 )
هامش
( 1 ) عبيد الله - خ
( 2 ) عريسة - ك
( 3 ) هكذا في المستدرك بعد ذكره الأمالي