وفى رواية سمرة بن جندب ( 18 ) قوله صلى الله عليه وآله وسلم : من توضأ ، ثم خرج إلى
المسجد ، فقال حين يخرج من بيته : بسم الله الذي خلقني فهو يهدين هداه الله إلى الثواب
للايمان وإذا قال : والذي هو يطعمني ويسقين أطعمه الله من طعام الجنة وسقاه من
شراب الجنة ، وإذا قال : وإذا مرضت فهو يشفين جعله الله عز وجل كفارة لذنوبه .
وفى رواية رفاعة وبكير ( 1 و 2 ) من باب ( 34 ) كراهة الوضوء في المسجد
ما يناسب الباب .
وفى رواية زيد ( 7 ) من باب ( 1 ) استحباب الدعاء بالمأثور قبل الدخول في
الصلاة من أبواب ( 9 ) كيفية الصلاة ما يدل على استحباب التطهر والتمشط والتطيب
في البيت قبل دخول المسجد .
وفى رواية سلمان ( 18 ) من باب ( 1 ) فضل صلاة الجمعة من أبوابها ( 21 )
قوله صلى الله عليه وآله : لا يبقى منا عبد الا ليحسن الوضوء ، ثم يأتي المسجد الا كانت كفارة لما
بينها وبين الجمعة الأخرى .
وفى رواية زيد ( 20 ) والراوندي ( 31 ) من باب ( 1 ) فضل الجماعة من
أبوابها ( 25 ) ما يدل على استحباب الوضوء قبل دخول المسجد .
- 4 -
باب استحباب المشي إلى المسجد خصوصا مع السكينة والوقار وان
المشي إلى المسجد والانصراف إلى الأهل في الاجر سواء
1418 ( 1 ) يب 326 - محمد بن أحمد بن يحيى ، عن يعلى بن حمزة ، عن
الحجال ، عن علي بن الحكم ، عن رجل ، عن فقيه 48 - أبي عبد الله عليه السلام - 1 - قال :
هامش
( 1 ) قال الصادق عليه السلام - فقيه