وفرضها ، قوله عليه السلام : والمساجد بيوت الله ، فمن سعى إليها ، فقد سعى إلى
الله وقصد اليه .
وفى كثير من أحاديث باب ( 7 ) استحباب انتظار الصلاة بعد الصلاة ما يدل
على فضل المساجد واستحباب الصلاة فيها .
وفى رواية أبى البختري ( 2 ) من باب ( 5 ) جواز الصلاة في البيع والكنايس
من أبواب ( 5 ) المكان ، قوله عليه السلام : لا بأس بالصلاة في البيعة والكنيسة
والمسجد أفضل .
ويأتي في أحاديث الباب التالي وباب ( 3 ) استحباب التطهير في البيت لمن
أراد دخول المسجد وباب ( 4 ) استحباب المشي إلى المسجد وباب ( 5 ) ما ورد في أن
الصلاة في المسجد أحب أم مع الجماعة وباب ( 7 ) وجوب تعظيم المساجد
وباب ( 10 ) فضل بناء المساجد وباب ( 21 ) آداب دخول المسجد وباب فضل
مساجد الأربعة وما يتعلق بها ما يناسب الباب .
وفى رواية السكوني ( 1 ) من باب ( 8 ) انه يكره لمن سمع الأذان في المسجد
ان يخرج منه ، قوله عليه السلام : من سمع النداء في المسجد ، فخرج من غير علة ،
فهو منافق .
وفى رواية أبى على ( 4 ) من باب ( 7 ) سقوط الأذان عمن أدرك الجماعة من
أبواب ( 8 ) الأذان ، قوله عليه السلام : والله لئن كنت صادقا ، لانت أحق بالمسجد منه ،
فكن أول داخل وآخر خارج .
وفى رواية ابن عباس ( 2 ) من باب ( 1 ) فضل الجمعة من أبوابها ( 21 ) قوله
عليه السلام : فتقول ( الحوراء ) انا لعبد هو أول من يدخل المسجد في يوم الجمعة وآخر
من يخرج منه إلى بيته .
وفى رواية سلمان ( 18 ) قوله صلى الله عليه وآله : لا يبقى منا عبد الا فيحسن الوضوء ثم
يأتي المسجد الا كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 433
مساهمون: السيد البروجردي
ص٤٣٣