أوحى إليك من الكتاب وأقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " قال من لم تنهه
الصلاة عن الفحشاء والمنكر لم يزده ( 1 ) من الله الا بعدا .
79 ( 79 ) مستدرك 174 - العياشي في تفسيره ، عن زرارة وحمران
عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله تعالى : " واصبر نفسك مع الذين يدعون
ربهم بالغداة والعشي " قال انما عنى بها الصلاة .
وتقدم في رواية ابن يسار ( 75 ) من باب وجوب النية من أبواب المقدمات
في كتاب الطهارة ، قوله عليه السلام : ان الرجل ليصلى الركعتين تطوعا يريد بهما وجه
الله عز وجل ، فيدخله الله بهما الجنة .
وفي رواية زرارة ( 3 ) من باب ( 28 ) ان النفساء تكف عن الصلاة من
أبواب الحيض في كتاب الطهارة ، قوله عليه السلام : ولا تدع الصلاة على حال ، فان
النبي صلى الله عليه وآله قال : الصلاة عماد دينكم .
ويأتي في رواية ابن سنان ( 15 ) من الباب التالي ، قوله عليه السلام : ان الصلاة
اقرار بالربوبية لله عز وجل وقوله : ويكون في ذكره لربه جل وعز ، وقيامه بين يديه
زاجرا له عن المعاصي ، ومانعا له من أنواع الفساد .
وفى رواية زيد ( 26 ) قوله عليه السلام : والمصلى ما دام في صلاته فهو واقف بين
يدي الله عز وجل .
وفي رواية الديلمي ( 30 ) قوله عليه السلام : فقال عز وجل : " ان الحسنات يذهبن
السيئات " يقول : صلوات الخمس تكفر الذنوب ما اجتنب العبد الكبائر .
وفى أكثر أحاديث باب ( 4 ) وجوب اتمام الصلاة ما يدل على فضل الصلاة .
وفي رواية ابن مسلم ( 20 ) من باب حرمة تضييع الصلاة قوله عليه السلام : لكل
شئ وجه ووجه دينكم الصلاة .
وفي رواية زرارة ( 3 ) من باب كراهة تخفيف الصلاة قوله : بما ذا استوجب
هامش
( 1 ) لم يزدد - ك .